السيد حيدر الآملي

21

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

. . . . تأويل القرآن الكريم الموسوم ب « المحيط الأعظم والطود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم » المرتّب على سبعة مجلّدات كبار ، بإزاء تأويل الشيخ الأعظم نجم الدّين الرّازي ، المعروف ب « دايه » قدّس اللّه سرّه ، فإنّه رتّب كتابه على ستّة مجلّدات كبار ، بعد تسميته ب « بحر الحقائق ومنبع الدقائق » ، ونحن أردنا أن يكون لنا تفسير على قرنه من كلّ الوجوه ، وبمقتضى الحديث الوارد فيه أيضا : إنّ للقرآن ظهرا وبطنا ، ولبطنه بطنا ، إلى سبعة أبطن . وبمقتضى اشتماله ( أي القرآن الكريم ) على السبعات المعلومة وغير ذلك ممّا أوجب ترتيبه عليها ( السبعة ) . واشتهر ذلك ( التفسير ) في أكثر الأقاليم والبلدان ، وتحقّقت صورته عند أعاظم أهل التحقيق والعرفان ، وتقرّر بينهم أنّه عديم المثل والنظير لاسيّما في علوم القرآن . وأنّه ليس بكسب ولا اجتهاد ، بل إفاضة غيبيّة بطريق الكشف من حضرة الرحمن . وقال أيضا في ص 536 : . . . . ثمّ أمرني الحقّ بتأويل القرآن الكريم ، فكتبته بعد هذا كلّه ، فجاء في سبع مجلّدات كبار ، وسميّته ب « المحيط الأعظم والطّود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم » وذلك خرج في غاية الحسن والكمال ، وظهر في نهاية البلاغة والفصاحة بعناية الملك ذي العزّة والجلال ، بحيث ما سبقني أحد بمثله لا ترتيبا ولا تحقيقا ولا تلفيقا . مقايسهء تفسير ونصّ النصوص با قرآن وفصوص جناب مؤلّف پس از آنكه خودش را با حضرت سلمان مقايسه كرده ، وامتيازاتى براي خود بيان مىكند ، آنگاه كتاب تفسير وكتاب شرح فصوص خويش را هم با قرآن كريم وفصوص ، وبا فصوص الحكم وفتوحات مقايسه مىكند ، جناب ايشان ميفرمايد : همان گونه كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دو كتاب دارد ، يكى نازل براي أو ودوّم صادر از أو ، وهمان گونه كه جناب محيى الدّين هم دو كتاب دارد ، يكى نازل وواصل براي أو وديگرى صادر از أو ، ما ( مؤلّف ) هم دو كتاب داريم يكى فايض براي ما وديگرى صادر از ما .