السيد حيدر الآملي
14
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
خواهيم كرد . د - همان گونه كه قبلا اشاره شد فقدان پنج جلد از تفسير كه مشتمل تقريبا تمام تفسير قرآن است ( منهاى سورهء حمد ) واينهم از مواردى است كه أصولا قابل جبران نبوده وضايعهء بسيار بزرگى محسوب مىگردد . نام وعنوان كتاب در بارهء نام كتاب ، آنچه مسلّم بوده ويقينا مىشود به عنوان نام اين تفسير با ارزش مطرح كرد دو نام است : الف - المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم . عنوان فوق را جناب مؤلّف پس از پايان مقدّمات هفتگانه ( جلد اوّل ) در أوّل جلد دوّم وشروع به تفسير فاتحة الكتاب بعبارت زير مطرح كرده است : اللّه مفتّح الأبواب . هذا المجلّد الثاني من الكتاب الموسوم بالمحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم للعبد الفقير إلى رحمة ربّه الغنيّ حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي أصلح اللّه شأنه ووفقه لإتمامه بمحمّد وآله ، وقد اتّفق ذلك سلخ شوّال بالمشهد المقدّس الغروي سلام اللّه على مشرّفه في سنة سبع وسبعين وسبعمائة هجريّة نبويّة . ب - المحيط الأعظم والطود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم . اين عنوان را جناب مؤلّف در مقدّمات كتاب نصّ النصوص ص 12 آورده است . در كتاب مزبور پس از بيان تاريخچهء تأليفات خود وقبل از بيان سبب تأليف كتاب نص النصوص مىفرمايد : ثمّ بعد الكلّ في هذه المدّة الطويلة الّتي هي ثلاثون سنة كاملة ، فرغت أيضا من تأويل القرآن الكريم الموسوم ب « المحيط الأعظم والطود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم » المرتّب على سبع مجلّدات كبار . ونيز در ص 536 همان كتاب ضمن بيان سير علمي وعملي خويش همين