السيد حيدر الآملي

557

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم عدّ تسعة من ولد الحسين بأسمائهم . والأخبار في ذلك كثيرة ، هذا بالنسبة إليهم مجموعهم ، بقدر هذا المقام . فأما بالنسبة إلى أمير المؤمنين خاصّة فأوّل ذلك ما رواه أخطب خوارزم عن ابن عباس قال « 172 » : قال رسول اللّه ( ص ) : لو أن الرّياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حساب والإنس كتاب ، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب . ومن وصفه النبي بمثل ذلك كيف يمكن التعبير عن وصف فضائله . وقال بعض الفضلاء ، وقد سئل عن فضائله ( ع ) فقال : ما أقول في شخص أخفى أعداؤه فضائله حسدا له ، وأخفى أولياؤه فضائله خوفا وحذرا ، وظهر فيما بين هذين فضائل طبقت الشّرق والغرب . وروى أخطب خوارزم عن جابر أنه قال « 173 » :

--> ( 172 ) قوله : فأوّل ذلك ما رواه أخطب خوارزم الخ . انظر في مصادر الحديث بأسانيد مختلفة وبعبارات متفرقة إحقاق الحق وملحقاته ج 4 ، ص 389 الحديث الأوّل من الأحاديث الجامعة وفيه : وفي كتاب أنوار إرشاد الأمّة ( مخطوط ) ما لفظه : قال الشافعي : يقولون لي قل في عليّ مدائحا * فإن أنا لم أفعل يقولوا معاند إلى أن قال : فلو أن ماء السبعة الأبحر الّتي * خلقن مدادا والسماوات كاغذ وأشجار أرض اللّه أقلام كاتب * إذا الخط أفناهن عدن عوائد وكان جميع الجنّ والإنس كتبا * إذا كلّ منهم واحد قام واحد وراموا جميعا منقبا اثر منقب * لما خط من تلك المناقب واحد وقال العوفي : ولو كانت الآجام كلّ بأسرها * تقطع أقلاما وتبرى وتحضر وكانت سماء اللّه والأرض كاغذا * وكانت بأمر اللّه تطوى وتنشر وكان جميع الإنس والجنّ كتبا * وكان مداد القوم سبعة أبحر لكلت أياديهم وغار مدادهم * ولم يعط عشر العشر من فضل حيدر فلاحظ أيضا فيه ج 15 ، ص 609 الحديث الثاني . ( 173 ) قوله : وروى أخطب خوارزم عن جابر الخ . انظر في مصادر الحديث كتاب إحقاق الحقّ وملحقاته ج 5 ، ص 129 ، الحديث التاسع عشر والمائة وج 15 ، ص 607 ، الفصل الثالث في مستدرك الأحاديث الجامعة ، الحديث الأوّل .