السيد حيدر الآملي

506

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> والبرهان للبحراني ج 4 ، ونور الثقلين للحويزي ج 4 ، ومعالم التنزيل للبغوي ج 5 ، والميزان للعلامة الطباطبائي ج 18 ، في ذيل الآية . وإحقاق الحق للقاضي الشهيد التستري وملحقاته للعلامة الحجّة المرعشي النجفي ج 3 ، ص 2 إلى 23 وص 531 ، وج 9 ، ص 92 إلى 101 وج 14 ، ص 106 إلى 115 ، وج 18 ، ص 336 إلى 338 ، والغدير للعلامة الأميني ج 2 ، ص 307 إلى ص 311 وج 3 ، ص 171 إلى ص 174 . ونورد ها هنا جملة منها : الشيخ الطوسي في أماليه الجزء الثاني عشر ص 366 بإسناده عن ابن عباس ، قال : كنّا جلوسا مع النبيّ ( ص ) إذ هبط عليه الأمين جبرائيل ( ع ) ومعه جام من البلور الأحمر مملوءا مسكا وعنبرا ، وكان إلى جنب رسول اللّه ( ص ) علي بن أبي طالب ( ع ) وولداه الحسن والحسين ( ع ) ، فقال له : السلام عليك ، اللّه يقرأ عليك السلام ويحييك بهذه التحيّة ، ويأمرك أن تحيي بها عليّا وولديه . قال ابن عباس : فلمّا صارت في كف رسول اللّه ( ص ) هلل ثلاثا وكبّر ثلاثا ، ثم قال بلسان ذرب طلق - يعني الجام - : بسم اللّه الرحمن الرحيم طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ، فاشتمها النبيّ ( ص ) وحيا بها عليّا ، فلما صارت في كف عليّ قالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ [ سورة المائدة ، الآية : 55 ] فاشتمها علي ( ع ) وحيا بها الحسن ( ع ) ، فلما صارت في كف الحسن قالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [ سورة النبأ ، الآية : 1 ] ، فاشتمها الحسن ( ع ) وحيا بها الحسين ( ع ) ، فلما صارت في كف الحسين ( ع ) قالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [ سورة الشورى ، الآية : 23 ] ، ثمّ ردت إلى النبيّ ( ص ) فقالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ سورة النور ، الآية : 35 ] . قال ابن عباس : فلا أدري إلى السماء صعدت أم في الأرض توارت بقدرة اللّه عزّ وجلّ . الصدوق في عيون أخبار الرضا ( ع ) ج 1 ، ص 228 ، باب 26 الحديث 1 ( ذكرنا بعض الحديث في تعليقة 157 ) بإسناده عن الريان بن الصلت عن الرضا ( ع ) في مجلس المأمون حين قال العلماء : فأخبرنا هل فسّر اللّه عزّ وجلّ الاصطفاء في الكتاب ؟ فقال الرضا ( ع ) : فسّر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثني عشر موطنا وموضعا ، فذكر مواضع إلى أن قال : والآية السادسة قول اللّه عزّ وجلّ : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [ سورة الشورى ، الآية : 20 ] ، وهذه خصوصيّة للنبيّ ( ص ) إلى يوم القيامة ، وخصوصيّة للآل دون غيرهم ، وذلك أن اللّه عزّ وجلّ حكى في ذكر نوح في كتابه : وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ [ سورة هود ، الآية : 29 ] ، وحكى عزّ وجلّ عن هود ، أنّه قال : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا