السيد حيدر الآملي

442

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> ( أ ) أصول الكافي ج 1 ، ص 5 - 143 باب النوادر الحديث 7 - 5 - 4 - 3 : محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي سلام النّحاس ( مرسلا ) عن أبي جعفر ( ع ) قال : نحن المثاني الذي أعطاه اللّه نبيّنا محمّدا ( ص ) ونحن وجه اللّه نتقلب في الأرض بين أظهركم ، ونحن عين اللّه في خلقه ، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده ، عرفنا من عرفنا ، وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين . رواه الصدوق في التوحيد باب 12 ، ح 6 ، ص 150 وفيه : فأمامه اليقين . ( ب ) وروى أيضا بإسناده عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ( ع ) في قول اللّه عزّ وجلّ : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها [ سورة الأعراف ، الآية : 180 ] . قال : نحن واللّه الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا . ( ج ) وروى أيضا بإسناده عن مروان بن صبّاح قال : قال الصادق ( ع ) : إنّ اللّه خلقنا فأحسن خلقتنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرّحمة ، ووجهه الّذي يؤتي منه ، وبابه الّذي يدلّ عليه ، وخزّانه في سمائه وأرضه ، بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبد اللّه ، ولولا نحن ما عبد اللّه . ( د ) وروي أيضا بإسناده عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر الباقر ( ع ) ، فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله : نحن حجّة اللّه ، ونحن باب اللّه ، ونحن لسان اللّه ، ونحن وجه اللّه ، ونحن عين اللّه في خلقه ، ونحن ولاة أمر اللّه في عباده . ومثله في بصائر الدرجات ص 61 ، حديث 1 ، باب 3 . ( ه ) روى شيخ القميين الشيخ الصدوق محمد بن الحسن الصفّار في كتابه بصائر الدرجات في الجزء الثاني باب 3 - 2 - 1 ، ص 64 - 56 : بإسناده عن خيثمة الجعفي قال : قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) : يا خيثمة ! نحن شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومفاتيح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سرّ اللّه ، ونحن وديعة اللّه في عباده ، ونحن حرم اللّه الأكبر ، ونحن ذمّة اللّه ، ونحن عهد اللّه فمن وفي بذّمّتنا فقد وفى بذمّة اللّه ، ومن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد اللّه ، ومن خفرها فقد خفر ذمّة اللّه وعهده . أقول : رقم هذا الحديث 6 ومثله الحديثان 3 و 2 من الباب 2 ، خفر أي نقض . وفي أمالي المفيد رضي اللّه عنه المجلس الأول حديث 3 ، ص 17 بإسناده عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ( ع ) في خطابه للحارث الهمداني : إنّي عبد اللّه ، وأخو رسوله ، وصدّيقه الأوّل ، صدّقته وآدم بين الرّوح والجسد ، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل في أمتكم حقّا ، فنحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن خاصّته يا حارث وخالصته ، وأنا صنوه ووصيّه ووليّه وصاحب نجواه وسرّه ، أوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح يفتح كلّ مفتاح ألف باب يفضى كلّ باب إلى ألف عهد ،