السيد حيدر الآملي

316

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد بأربع آلاف سنة ، أو بألف ألف سنة « 74 » ، على اختلاف الرّوايتين أيضا . أو يكون مبنيّا على الكشف والمشاهدة ، ووجه الحصر عدم تعرّضهم للبرهان على مدّعاهم وليسوا من أهله .

--> تعليقنا 167 و 75 و 159 فراجع . قال الأميني في كتابه الغدير ج 7 ، ص 38 نقلا عن السيرة الحلبيّة ج 1 ، ص 159 : وجاء عنه ( ص ) : أول ما خلق نوري . واعلم أنه ورد في الأحاديث أيضا أن أول ما خلق اللّه روح النبي وأرواح أهل البيت : منها ، روى الصدوق في كمال الدين ج 1 ، ص 366 ، الباب الثالث والعشرون في نصّ اللّه تبارك وتعالى على القائم ( ع ) الحديث 4 ، بإسناده عن عبد السلام الهروي عن مولانا علي بن موسى الرضا ( ع ) عن آبائه ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) ، والحديث طويل وفيه : إن أول ما خلق اللّه أرواحنا . . الحديث ، يأتي الحديث بتمامه في تعليقتنا 167 فراجع . ومنها ، روى الكليني في أصول الكافي ج 1 ، ص 422 ، الحديث 10 بإسناده عن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر ( ع ) : يا جابر إن اللّه أول ما خلق خلق محمّد ( ص ) وعترته الهداة المهتدين الحديث ذكرناه في تعليقتنا 159 . اعلم أنه قد ورد في أن النبي ( ص ) أول الناس في الخلق أحاديث قد نذكر هاهنا بعضها مزيدا للفائدة : منها ، قال النبي ( ص ) : كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث ذكره الأميني في كتابه الغدير ج 7 ، ص 38 نقلا عن ابن سعد في الطبقات ، والطبري في تفسيره 21 ، 79 ، وأبي نعيم في الدلائل 1 ، 6 ، والسيوطي في الخصائص الكبرى وعن غيرها فراجع . وأخرجه أيضا السيوطي في الجامع الصغير ج 2 ، ص 296 ، الحديث 6423 . ومنها ، فيه أيضا عن مجمع الزوائد ج 1 ، ص 71 في حديث الإسراء : إنك عبدي ورسولي وجعلتك أوّل النبيّين خلقا وآخرهم بعثا . ومنها - في عوالي اللئالي ج 4 ، ص 122 ، الحديث 202 ، قال النبي ( ص ) : أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا . ومنها - في كنز العمال ج 11 ، الحديث 32126 ، ص 452 : كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث . ( 74 ) قوله : ومثل قوله : خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد . . الخ . روى الصدوق في معاني الأخبار ص 108 باب معنى الأمانة التي عرضت . . الحديث 1 بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إن اللّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( بعدهم ) صلوات اللّه عليهم الحديث .