السيد حيدر الآملي

150

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [ آل عمران / 81 ] . الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ * [ البقرة / 146 ] . وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [ الصّف / 6 ] . عن عليّ عليه السّلام قال : « ما أعطى اللّه عزّ وجلّ نبيّا درجة ولا مرسلا فضيلة إلّا وقد جمعها لمحمّد ( ص ) وزاد محمّد ( ص ) على الأنبياء أضعافا مضاعفة » . [ بحار الأنوار ج 10 ص 28 ] . در حديث نبوي معروف آمده است : « لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، ولا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه بالإيمان » [ بحار الأنوار ج 18 ص 360 ] . ونيز فرمود : « لي وقت لا يسعني فيه غير ربّي » . [ فتوحات ج 8 ص 308 ] . وأيضا قال رسول اللّه ( ص ) مخاطبا لعليّ عليه السّلام : « إنّك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى » [ نهج البلاغة خطبة القاصعة ] . قال رسول اللّه ( ص ) مخاطبا لعليّ عليه السلام : « لا يعرف اللّه إلّا أنا وأنت ، ولا يعرفني إلّا اللّه وأنت ، ولا يعرفك إلّا اللّه وأنا » [ مقتل الحسين ( المقرّم ) نقلا عن مختصر البصائر ص 125 ] . در أحاديث معراج آمده است : « فلمّا بلغ إلى سدرة المنتهى ، فانتهى إلى الحجب ، فقال جبرئيل : تقدّم يا رسول اللّه ، ليس لي أن أجوز هذا المكان ، ولو دنوت أنملة لاحترقت » [ بحار الأنوار ج 18 ص 382 ] . قال رسول اللّه ( ص ) : « أنا أوّل الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا » [ عوالي اللّئالي ج 4 ص 122 ] . وأيضا قال ( ص ) : « كنت أوّل الناس في الخلق وآخرهم في البعث » [ الجامع الصغير ج 2 ص 296 / حديث 6423 ] . وأيضا قال ( ص ) :