السيد حيدر الآملي

148

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

د : الداعي إلى اللّه : وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ [ الأحزاب / 46 ] . س : سراج منير : إِنَّا أَرْسَلْناكَ * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [ الأحزاب / 46 ] . ش : شاهد : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً [ الأحزاب / 45 ] . شهيد : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [ النساء / 41 ] . ص : صاحب شرح صدر : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [ الشرح / 1 ] . ع : عبد اللّه : وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [ الجنّ / 19 ] . عبدنا : وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا [ البقرة / 23 ] . عبده : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [ النجم / 10 ] . ك : صاحب كوثر : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ الكوثر / 1 ] . م : مبشّر : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً [ الأحزاب / 45 ] . المبين : وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ [ الحجر / 88 - 89 ] . محمّد : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ [ آل عمران / 144 ] . مدّثّر : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ [ المدّثّر / 1 - 2 ] . مذكّر : فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ [ الغاشية / 21 ] .