السيد حيدر الآملي
146
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
هويّت مطلقه وحضرت غيب الغيوب ، اين مقام ، مخصوص به عبوديّت ورسالت پيامبر خاتم دارد ، بنابر اين حضرت رسول گرامى محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عبد مطلق حضرت غيب مطلق ورسول أو خواهد بود ، ومعلوم است كه اين مقام غير از مقام عبوديّت مضاف به اسم خاصّ مانند : عبد اللّه ، عبد الرّحمن ، عبدنا ، وهمچنين : رسول اللّه ، رسول ربّ العالمين ، بوده وبا آن مقامها تفاوت غير قابل قياس دارد ، اجمالا ولعلّ ( عبده ) دلالت بر صادر اوّل بودن حقيقت محمّدى ( ص ) دارد ، كه حتّى مقام عقل اوّل وخلق اوّل ، از جمله شئونات بىكران حضرت أو خواهد بود ، واللّه هو العالم . أمّا آياتي كه وعدهء ذكر آنها داده شد : الف - وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ، ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [ النجم / 7 - 10 ] . ب - وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ [ النحل / 89 ] . ج - وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [ النحل / 89 ] . د - وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [ سبأ / 28 ] . ه - ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [ الأحزاب / 40 ] . پس از ذكر آيات فوق وتوجّه اجمالي بمقام بلند وشامخ خدانماى پيامبر أكرم ( ص ) به ذكر أسامي وأوصاف آن حضرت در قرآن مىپردازيم ، توجّه به اين نكته لازم است كه ما در صدد بيان أسامي وأوصاف هستيم ودر اين زمينه فقط ، از قرآن مجيد استقصاء كرده وآيات را بر أساس ظهور دلالت آنها ذيلا آورديم وهرگز در مقام استقصاء تمام آيات مربوط به پيامبر عظيم الشأن ( ص ) نبودهايم . وآنچه در بارهء أو در قرآن آمده است بسيار بسيار بيشتر از آن است كه در اينجا نقل مىشود : الف : أحمد : مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [ الصف / 6 ] . أسوة حسنة : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ الأحزاب / 21 ] . الأمّيّ : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ [ الأعراف / 157 ] .