السيد حيدر الآملي
91
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
اليقين جناب شيخ شبسترى باشد گرچه تفاوتهائى هم از حيث كميّت « يعنى اضافه وكم بودن مطالب در بعضي از أبواب » با أصل دارد ، احتمالا آن مطالب إضافي از خود جناب امامزاده زيدي باشد ويا نسخه كاملترى از حق اليقين در اختيار ايشان بوده است . رساله حق اليقين مشتمل بر هشت باب است ورساله نامبرده هم مشتمل بر مطالب همان هشت باب بوده وبه ترتيب آن أبواب تنظيم وتأليف شده است . در پايان اين بحث جهت حسن ختام وتأييد مطالب مذكور كلماتي از جناب علّامه طباطبائى ذيلا مىآوريم ، جناب ايشان در تفسير قيّم الميزان ج 5 ص 282 ذيل يك بحث تاريخي در مورد كلام وفلسفه وعرفان مىفرمايد : وبالجملة فهذه طرق ثلاثة في البحث عن الحقائق والكشف عنها : الظواهر الدينيّة وطريق البحث العقلي وطريق تصفية النفس ، أخذ بكلّ منها طائفة من المسلمين ، على ما بين الطوائف الثلاث من التنازع والتدافع ، وجمعهم في ذلك كزوايا المثلث كلّما زدت في مقدار واحدة منها نقصت من الآخرين وبالعكس . وقد عرفت أنّ الكتاب يصدق من كلّ من الطرق ما هو حقّ ، وحاشا أن يكون هناك باطن حق ولا يوافقه ظاهره ، وحاشا أن يكون هناك حق من ظاهر أو باطن والبرهان الحقّ يدفعه ويناقضه . ولذلك رام جمع من العلماء بما عندهم من بضاعة العلم على اختلاف مشاربهم أن يوفقوا بين الظواهر الدينيّة والعرفان كابن العربي وعبد الرزاق الكاشاني وابن فهد والشهيد الثاني والفيض الكاشاني . وآخرون أن يوفقوا بين الفلسفة والعرفان كأبي نصر الفارابي والشيخ السهروردي صاحب الإشراق والشيخ صائن الدين محمّد تركه . وآخرون أن يوفقوا بين الظواهر الدينيّة والفلسفة كالقاضي سعيد وغيره . وآخرون أن يوفقوا بين الجميع كابن سينا في تفاسيره وكتبه وصدر المتألّهين الشيرازي في كتبه ورسائله وعدّة ممّن تأخّر عنه . علّت اقامهء برهان جهت اثبات حقايق عرفانى : عرفا در ثبوت مباني ومعارفشان براي خويش نيازى به برهان ندارند زيرا كه آنان با شهود آن معارف را مشاهده مىكنند ، وطريق مشاهده أمرى نيست كه انسان