السيد حيدر الآملي

63

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الذين قال فيهم : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [ المائدة / 54 ] . فانتبهت فرحان مسرورا ، وشكرت اللّه تعالى بذلك ، وأمثال ذلك جرى لي كثيرا . مقايسه بين مؤلّف وحضرت سلمان از قول مؤلّف بزرگوار جناب مؤلّف در كتاب مقدّمات نصّ النّصوص در مقام بيان اينكه جناب محيي الدين عربى از محبّان أهل بيت النبيّ ( ص ) بوده ونسبت به آنان حسن اعتقاد دارد ، به عنوان شاهد قسمتى از باب 29 فتوحات را در بارهء فضيلت حضرت سلمان وتوضيح حديث : سلمان منّا أهل البيت ، نقل كرده وسپس تحت عنوان نكته شريفه ، خود را از جهت نسب ظاهر ومعنوي با حضرت سلمان فارسي مقايسه مىكند ، واز هر دو جهت براي خود فضيلت بيشترى را بيان مىكند : در ص 146 آن كتاب مىگويد : وهاهنا نكتة شريفة ولطيفة عزيزة بالنسبة إلينا وهي أنّه - أي الشيخ الحاتمي - أثبت لسلمان نسبتين : إحداهما له خاصّة ، والأخرى لغيره من عباد اللّه المخلصين بمشاركة ، والنسبتان حاصلتان لنا وزيادة ، وهي نسبة النسب مع أهل البيت من حيث القرابة والأهليّة الصوريّة . أمّا الّذي لسلمان ، فلأنّ الشيخ ابن العربي مدح سلمان لنسبته المعنويّة إلى أهل البيت وأضافه إليهم ، وحكم بأنّه لا يضاف إليهم إلّا طاهر مطهّر مثلهم في الدنيا والآخرة ، وهذه النسبة حاصلة لنا بعناية اللّه تعالى وحسن توفيقه . أمّا النسبة المعنويّة فهي ظاهرة كالشمس في استوائها ، من كمال العلوم الإلهيّة ، والمعارف الرّبّانيّة ، وعلية الأسرار الجبروتيّة والأنوار الملكوتيّة التي شهدت بها تصانيفنا وكتبنا في هذا الباب ، وهذا الشرح ( نصّ النّصوص في شرح الفصوص ) وحده قد يشهد بذلك عند العارف به ، وكفى باللّه شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم