السيد حيدر الآملي
58
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وانكشف له عالم الملكوت والجبروت ، ونزل عليه من سماء وجوده وفضله الحكمة والمعارف والعلوم والحقائق . فراجع في هذا أيضا تمهيد القواعد لمؤلّفه صائن الدّين علي بن محمّد التركة ص 167 إلى ص 175 متنا وشرحا . اشاره كرديم كه اين نورانيّت واين فيض الهى ومعرفت وعلم ودانش را اصطلاحا علم ارثى وعلم لدنّى مىگويند ، جناب مؤلّف در كتاب جامع الأسرار ص 451 مىگويد : والعلم اللّدنّي يكون لأهل النبوة والولاية ، كما حصل للخضر عليه السّلام حيث أخبر اللّه تعالى فقال : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً [ الكهف / 65 ] . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه أدخل لسانه في فمي ، فانفتح في قلبي ألف باب من العلم مع كلّ باب ألف باب » . ( انتهى كلامه ( رضي اللّه عنه ) . ( ومعلوم ان الباب غير المدينة وهذه الأبواب ألف ألف ( مليون ) باب للورود إلى ألف ألف مدينة العلم ومعلوم أيضا في المدينة أنواع كثيرة لا تعدّ ولا تحصى من الكليّات والجزئيّات من أقسام العلم ومعلوم أيضا ينكشف من كلّ واحد من الكلّيات علوم كثيرة ) . وذكر الحديث المذكور السيّد الجليل ابن طاوس في كتابه سعد السعود ص 284 نقلا عن الغزالي في كتابه بيان العلم اللدنّي ورسالة الغزالي في العلم اللّدنّي منقولة ومذكورة في هذا الكتاب فراجع . جناب ابن فنارى در مصباح الأنس ص 5 در بارهء علم وهبى از كتاب فكوك استادش جناب قونوى عبارتى را نقل مىكند : امّا علم الأديان فقسمان علم الظّاهر وعلم الباطن وكلّ منهما مع تشعبهما من القرآن والحديث كأنّ علومهما نهران ينصبّان في حوض كوثر يتفرّق منه جداول علوم الكسب من جانب ، وعلوم الوهب الّتي عبّر عن مظاهرها في الجنّة بالأنهار الأربعة من جانب آخر . ودر ص 307 از فكوك باز نقل مىكند :