السيد حيدر الآملي

53

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ هود / 56 ] . وقوله تعالى : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها [ البقرة / 148 ] . وقوله تعالى : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة / 115 ] . وعرفت سرّ قول نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الطرق إلى اللّه تعالى بعدد أنفاس الخلائق » . وقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « العلم نقطة كثّرها جهل الجهّال » . وصرت كالهيولى القابلة صور العقائد كلّها ، وهذا كثير جدا ، لأنّه من قبيل قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أرنا الأشياء كما هي » . الّذي هو أقصى نهاية مراتب التوحيد ، وأعلى مدارج الكشف ، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم . البتّه اين موهبت الهى اختصاص به جناب سيّد حيدر ندارد وتنها ايشان نيستند كه اينگونه ادّعا مىكند ومورد عنايت حقّ تعالى قرار گرفته است ، جناب قونوى در كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود در ابتداء بحث انسان به افاضه حق سبحانه اشاره كرده ومىگويد : آنچه در بارهء انسان بحث خواهم كرد در محدودهء قدرت بيان وألفاظ ووقت است ، وگر نه آنچه براي من در اين باره حاصل است ، توصيف وبيان آن از حدود نطق وعبارت خارج است . أو مىگويد : الشرح لهذا الوارد بلسان الوقت والحال والمرتبة ، آنگاه ابن فنارى در شرح عبارت فوق مىگويد : لا بلسان حقيقة كما ورد إذ لا يسعه نطاق العبارة وفضاء الإشارة . [ مصباح الأنس ص 287 ] . وهمچنين جناب شيخ اشراق در آخر كتاب حكمة الإشراق ص 259 وص 562 في شرح حكمة الإشراق مىگويد :