أبو القاسم الكوفي
8
الاستغاثة
ومثل روايتهم أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال من يشتري بئر رومة وله الجنة فاشتراها عثمان من ماله وجعلها للناس سبيلا ( 1 ) ومثل روايتهم أن عثمان حمل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير كثيرة فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقلبها بيده ويقول ما على ابن عفان ما فعل بعد هذا ( 2 ) ومثل روايتهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يوما جالسا في حجرته فدخل عليه جماعة من أصحابه وفيهم أبو بكر وعمر ورسول الله
--> ( 1 ) رواه ابن حجر في الصواعق عن أبي هريرة وقال أخرجه الحاكم ورواه أيضا المحب الطبري في الرياض النضرة عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه وقال إن عثمان اشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ، ورواه أيضا البغوي في المصابيح ( 2 ) قال ابن حجر الهيثمي في الصواعق ص 65 أخرج الترمذي عن عبد الرحمن بن جناب قال شهدت النبي ( ص ) وهو يحث على جيش العسرة فقال عثمان بن عفان يا رسول الله على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقال عثمان يا رسول الله علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقال عثمان يا رسول الله علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فنزل رسول الله ( ص ) وهو يقول ما على عثمان ما فعل بعد هذه ، وروي أيضا عن عبد الرحمن بن سمرة أن عثمان جاء إلى النبي ( ص ) بألف دينار حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره رسول الله يقلبها ويقول ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم ، ورواه أيضا المحب الطبري في الرياض النضرة مثل ذلك الكاتب