أبو القاسم الكوفي
38
الاستغاثة
ومن غيرهم أن الرسول - ص - قال - أهل الجنة يدخلون الجنة جردا مردا مكحلين - فإذا كانوا كذلك فلا كهول هناك ليكونا سيدهم ، ولو كان هناك أيضا كهول كما زعموا في تخرصهم هل كانت إمامة أبي بكر وعمر ورياستهما على الكهول دون الشبان والمشايخ أو كانت على الجميع ، فإن قالوا أنها كانت على الكهول دون غيرهم بانت فضيحتهم ، وإن قالوا على الجميع ، قيل لهم فالسيد في كلام العرب هو الرئيس وليس رياسة أجل وهما سيدا الجميع فلا فائدة في قول الرسول ( ص ) هما سيدا كهول أهل الجنة ، ولعمري لو كان ذلك منه صحيحا بخستهما حقهما إذ قال هما سيدا الكهول ، فالمشايخ والشبان بزعمهم خارجون ، فهذا ما لا يشتغل به ذو فهم . وأما ما احتجوا به في فضل أبي بكر وعلمه من روايتهم عن الرسول