أبو القاسم الكوفي
3
الاستغاثة
عليه وآله وسلم أمر بتقديم أبي بكر للصلاة في مرضه الذي توفي فيه ، فاحتج بذلك محجتهم وقال لما رضيه رسول الله لديننا رضيناه لدنيانا ( ومثل ) روايتهم وحجتهم في قول الله تعالى " ثاني اثنين " إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " وهذه فضيلة ليست ولا لمثلها لأحد إذ سماه الله صاحبا لرسوله ( ص ) " ومثل " روايتهم أن أبا بكر وعمر كانا وزيري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ومثل ) روايتهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما نفعني مال كمال أبي بكر لقد زوجني ابنته وأنفق علي أربعين ألف دينار - أو قال درهما - ومثل روايتهم اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ( 1 )
--> ( 1 ) قال العلامة المحدث الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي في أسنى المطالب " ص 48 : " خبر اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه أحمد والترمذي وحسنه واعله أبو حاتم وقال البرار كابن حزم لا يصح ( الكاتب )