علم الدين السخاوي
908
جمال القرّاء وكمال الإقراء
رتبت كل موضوع ترتيبا هجائيا ، مبينا إن كانت مطبوعة أو مخطوطة وأماكن وجودها قدر المستطاع . - وختم الباب الأول المتعلق بحياة السخاوي بذكر أبرز أعماله ، ثم وفاته . . . رحمه اللّه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا وإياه وجميع المسلمين في دار كرامته . وأما الباب الثاني من قسم الدراسة : فقد تعرضت فيه لدراسة الكتاب ، وشمل ذلك تحقيق عنوانه وصحة نسبته إلى مؤلفه ، ثم وصف نسخه الخطية . وقلت إن معظم الذين ذكروا هذا الكتاب سموه « جمال القراء وكمال الإقراء » وبينت أن العلماء لم يختلفوا في نسبته إلى مؤلفه علم الدين السخاوي . - وتكلمت في هذا الباب عن مصادر السخاوي ، وتبين لي أنه - رحمه اللّه - قد اعتمد على مصادر عدة ، استقى منها مادته العلمية ، بالإضافة إلى ثقافته التي تلقاها مشافهة عن شيوخه ، مما كان له أثره البارز في مصنفاته وبخاصة « جمال القراء . . » . وقد صنفت تلك المصادر - حسب موضوعاتها - إلى سبعة أصناف ، هي التفسير ، والقراءات ، والناسخ والمنسوخ ، والحديث ، والعدد وكتاب المصاحف ، والفقه ، ثم النحو وغريب الحديث . هذا بالإضافة إلى النقولات التي كان ينقلها عن بعض العلماء دون أن يذكر أسماء مؤلفاتهم التي أفاد منها . . - وتكلمت في هذا الباب كذلك عن منهج السخاوي في تصنيف كتابه ، وما اشتمل عليه من علوم تتعلق بالقرآن الكريم . وقلت إنه قسمه إلى سبعة علوم رئيسة ، كل علم يكاد يكون موضوعا مستقلا بذاته ، وهذه العلوم : 1 - نثر الدرر في ذكر الآيات والسور . 2 - الإفصاح الموجز في إيضاح المعجز . 3 - منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم . 4 - تجزئة القرآن . 5 - أقوى العدد في معرفة العدد .