علم الدين السخاوي

900

جمال القرّاء وكمال الإقراء

أتفعل « 1 » هذا وقد غفر لك « 2 » ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ وقال : « واللّه إني لأخوفكم للّه » ، وكان يسمع لصدره ( أزيزا ) « 3 » كأزيز المرجل « 4 » . قال : وكل ما في القرآن من خبر الذين أوتوا الكتاب والصفح عنهم : نسخه قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا « 5 » بِالْيَوْمِ الْآخِرِ « 6 » . وقد قدّمت القول في ذلك « 7 » . وقال : وكل ما في القرآن من الأمر بالشهادة : نسخه فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً « 8 » « 9 » . قال : وكل ما في القرآن من التشديد والتهديد : نسخه بقوله عزّ وجلّ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ « 10 » وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ « 11 » « 12 » . وقد قدّمت القول في جميع ذلك . قال رحمه اللّه : وهذه الجملة - يعني ( ما ذكروه ) « 13 » من « 14 » كتاب « الناسخ والمنسوخ »

--> ( 1 ) في د وظ : أفتفعل . ( 2 ) في بقية النسخ : وقد غفر اللّه لك . ( 3 ) هكذا في الأصل : أزيزا . وفي د وظ : أزير كأزيز المرجل . وفي ظق : ( أزيز ) وهو الصواب . ( 4 ) سبق تخريج الحديث وشرح مفرداته أثناء الكلام على البكاء والدعاء عند قراءة القرآن ( ص 322 ) . ( 5 ) ( لا ) ساقطة من ظ . ( 6 ) التوبة : ( 29 ) . ( 7 ) انظر على سبيل المثال الموضع الخامس من سورة المائدة ( ص 690 ) . ( 8 ) البقرة : ( 283 ) . ( 9 ) سقط من د وظ بانتقال النظر قوله : قال : وكل ما في القرآن من الأمر بالشهادة ، نسخه فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً اه . ( 10 ) في ظ : اليسرى ، خطأ . ( 11 ) البقرة : ( 185 ) . ( 12 ) راجع كلام السخاوي على نظير هذا في آخر سورة البقرة وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ . . . الآية ( 284 ) ( ص 637 ) والناسخ والمنسوخ لهبة اللّه بن سلامة ( ص 101 ) . ( 13 ) هكذا في الأصل ، وفي بقية النسخ : ما ذكره ، وهو الصواب . ( 14 ) في بقية النسخ : في كتاب .