علم الدين السخاوي
521
جمال القرّاء وكمال الإقراء
6 - مِمَّا تُحِبُّونَ « 1 » أسقطها الكوفي والبصري « 2 » . 7 - مَقامُ إِبْراهِيمَ « 3 » عدها أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني ، ووافقه الشامي « 4 » ولا نظير لها ، فاختلافها سبع آيات ، وهي مائتا آية في جميع العدد « 5 » .
--> العدد اعتد به بعض العلماء ولم يعتد به البعض الآخر ، ومؤلفنا السخاوي من الفريق الذي لم يعتبره لاندثاره وعدم الاعتداد به ، ولذلك لم يذكر هنا أن الحمصي يشارك البصري في عد هذه الآية كما ذكر بعض العلماء ، وبناء عليه فلن أشير إلى ذلك العدد في تعليقاتي ، إلا ما جاء ضمنا في منظومة شيخنا القاضي عند الاستشهاد . قال أبو عمرو الداني : ولأهل حمص عدد سابع كانوا يعدون به قديما وافقوا في بعضه أهل دمشق ، وخالفوهم في بعضه ، وأوقفته جماعتهم على خالد بن معدان - رحمه اللّه - وهو من كبار تابعي الشاميين . . . اه ثم ساق الأسانيد في ذلك . البيان ( 23 / أ ) وراجع ( 24 / أ ) من المصدر نفسه . ( 1 ) [ آل عمران : 92 لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . ( 2 ) وأبو جعفر القاري كما في كتاب البيان للداني ، وكأنّ المصنف لم يعتد بالخلاف في هذا الموضع بين شيبة وأبي جعفر المدنيين . وفي التبيان : عده المكي والمدني الأول وشيبة من المدني الأخير والشامي اه ( ص 187 ) . وفي الإتحاف : حرمي ودمشقي غير أبي جعفر اه ( ص 169 ) . قال شيخنا القاضي : ( مما تحبون ) لمك أثبت * وللدمشقي كذا مع شيبة قال : وهذا أول المواضع التي اختلف فيها شيبة بن نصاح وأبو جعفر وهي ست ، هذا أولها ، . الثاني : ( مقام إبراهيم ) . الثالث : وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ في الصافات آية ( 167 ) . الرابع : قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ في الملك آية ( 9 ) . الخامس : ( إلى طعامه ) في سورة عبس آية ( 24 ) . والسادس : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [ في التكوير آية ( 26 ) . وقد عدها شيبة - أي تلك المواضع - إلا الثاني فتركه وترك عدها أبو جعفر إلا الموضع الثاني فعده اه . نفائس البيان ( ص 14 ) وراجع البيان للداني ( 22 / ب ) . ( 3 ) آل عمران ( 97 ) فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ . ( 4 ) قال الناظم : ( مَقامُ إِبْراهِيمَ ) للشامي ورد * كذا أبو جعفر أيضا في العدد اه نفائس البيان ( ص 14 ) . ( 5 ) أي في جملتها ، وقد حصل الخلاف تفصيلا في السبعة المواضع المتقدم ذكرها . انظر البيان ( 49 / ب ) والتبيان ( ص 187 ) وإتحاف فضلاء البشر ( ص 169 ) ونفائس البيان ( ص 14 ) . يقول شيخنا رحمه اللّه : وغير الشام أول ( الإنجيل ) عد * والثاني للكوفي به قد انفرد