علم الدين السخاوي
709
جمال القرّاء وكمال الإقراء
سورة الأنفال فيها ( تسع ) « 1 » مواضع : الأول : قوله عزّ وجلّ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ « 2 » ، نزلت في غنائم بدر ، روى أنهم سألوه عنها ، لمن هي « 3 » ؟ ، وروى أنهم سألوها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » . والأنفال : جمع نفل « 5 » ، والنفل هاهنا : العطية ، سميت بذلك لأنها تفضل من اللّه عزّ وجلّ ( وعطية ) « 6 » لهذه الأمة ، لم يحلّها « 7 » لمن كان قبلهم « 8 » . وقيل : أراد بالأنفال : الزيادات التي يزيدها الإمام لمن شاء في مصلحة المسلمين « 9 » .
--> ( 1 ) هكذا في الأصل ود وظ : تسع . وفي ظق : تسعة . وهو الصواب . ( 2 ) الآية الأولى من سورة الأنفال . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ . . . الآية . ( 3 ) قال الطبري : « قال بعضهم : هي الغنائم . وقالوا : معنى الكلام : يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر لمن هي ؟ فقل : هي للّه ولرسوله » أ . ه . جامع البيان 9 / 168 . ( 4 ) أخرجه الطبري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . جامع البيان 9 / 175 . وزاد السيوطي نسبته إلى ابن مردويه . الدر المنثور 4 / 6 . ( 5 ) بفتح الفاء والنون . ( 6 ) في بقية النسخ : وعطية لهذه الأمة . ( 7 ) في د وظ : لم يجعلها . ( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 7 / 361 ، وابن كثير 2 / 184 ، ولسان العرب 11 / 670 ( نفل ) . ( 9 ) وهذا ما رجّحه الطبري في جامع البيان 9 / 171 . وذكره النحاس ضمن الأقوال التي قيلت في الآية ص 183 .