علم الدين السخاوي

484

جمال القرّاء وكمال الإقراء

الخامس والخمسون بعد الثلاثمائة : عشرون من الفجر الْمالَ حُبًّا جَمًّا « 1 » . السادس والخمسون بعد الثلاثمائة : خمس من الليل أَعْطى وَاتَّقى « 2 » . السابع والخمسون بعد الثلاثمائة : آخر سورة العلق . الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة : آخر إِذا زُلْزِلَتِ . التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة : آخر الفيل . الستون بعد الثلاثمائة : آخر سورة الناس . وهذه التجزئة ( مبادلة ) « 3 » ولها فوائد : أ - منها أنك تعرف بها أثلاث الأحزاب ، لأن كل جزءين منها ثلث حزب ، وكل ثلاثة نصف حزب ، وكل أربعة ثلثا حزب . ب - وكذلك تعرف بها نصف القرآن ، لأن نصف ( القرآن ) « 4 » منها : مائة وثمانون ، وثلث القرآن « 5 » : مائة وعشرون ، والربع : وهو تسعون جزءا ، والخمس : وهو اثنان وسبعون جزءا ، والسدس : وهو ستون جزءا ، والثمن : وهو خمس وأربعون جزءا ، والتسع : وهو أربعون جزءا . ج : ومنها أنها « 6 » تعين على حفظ القرآن ، لأنه لا يثقل على من يريد حفظه أن يحفظ منها كل يوم جزءا . ومما روي في الإعانة على حفظ القرآن ( العزيز ) « 7 » ما حدّثني به الإمام أبو الفضل الغزنوي - رحمه اللّه - بالسند المتقدم إلى أبي عيسى - رحمه اللّه - قال : حدّثنا أحمد بن

--> ( 1 ) الفجر ( 20 ) وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا . ( 2 ) الليل ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى . ( 3 ) هكذا : رسمت الكلمة في الأصل في موضعين ( مبادلة ) وفي بقية النسخ : مباركة . وهي الصواب . ( 4 ) غير واضحة في الأصل . ( 5 ) في بقية النسخ : ( وهو مائة . . . ) . ( 6 ) في ظ : ( أنه ) خطأ . ( 7 ) في بقية النسخ : القرآن .