علم الدين السخاوي

463

جمال القرّاء وكمال الإقراء

التسعون : الرابعة من سورة الأعراف أَوْ هُمْ قائِلُونَ « 1 » . الحادي والتسعون : أربع وعشرون منها وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ « 2 » . الثاني والتسعون : في بعض السابعة والثلاثين نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ « 3 » . الثالث والتسعون : ثمان وأربعون وَما « 4 » كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ « 5 » . الرابع والتسعون : ستون « 6 » إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ « 7 » . الخامس والتسعون : ثلاث وسبعون عَذابٌ أَلِيمٌ « 8 » . السادس والتسعون : سبع وثمانون وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ « 9 » . السابع والتسعون : رأس المائة وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ « 10 » . الثامن والتسعون : أربع وعشرون بعد المائة ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ « 11 » . التاسع والتسعون : سبع وثلاثون « 12 » وَما كانُوا يَعْرِشُونَ « 13 » . المائة : ثمان وأربعون بعد المائة اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ « 14 » . الواحدة « 15 » بعد المائة : ثمان وخمسون بعد المائة « 16 » لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ « 17 » .

--> ( 1 ) الأعراف ( 4 ) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ . ( 2 ) الأعراف ( 24 ) وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ . ( 3 ) الأعراف ( 37 ) . . . أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ . . . . ( 4 ) في الأصل وظق : ( وبما كنتم . . . ) وفي د : ( بما كنتم . . . ) وكلاهما خطأ . ( 5 ) الأعراف ( 48 ) . . . قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ . ( 6 ) ( ستون ) سقطت من ظ . ( 7 ) الأعراف ( 60 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . ( 8 ) الأعراف ( 73 ) . . . وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . ( 9 ) الأعراف ( 87 ) . ( 10 ) الأعراف ( 100 ) . ( 11 ) الأعراف ( 124 ) . ( 12 ) أي بعد المائة . ( 13 ) الأعراف ( 137 ) . . . وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ . ( 14 ) الأعراف ( 148 ) . . . أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ . ( 15 ) في ظق : الواحد . ( 16 ) من قوله : اتَّخَذُوهُ . . . إلى هنا ساقط من د وظ بانتقال النظر . ( 17 ) الأعراف ( 158 ) . . . وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .