علم الدين السخاوي
450
جمال القرّاء وكمال الإقراء
الحزب الرابع : الربع الأول : إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « 1 » بعده شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ « 2 » . الربع الثالث : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ « 3 » . الحزب الخامس : الربع الأول : في الزخرف بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « 4 » . الربع الثالث : هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ « 5 » . الحزب السادس : الربع الأول : وَ « 6 » بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ « 7 » بعده وَاذْكُرْ أَخا عادٍ . الربع الثالث : آخر السورة . « 8 »
--> ( 1 ) الشورى ( 12 ) . ( 2 ) كلمة مِنَ الدِّينِ ليست في بقية النسخ . ( 3 ) الشورى ( 48 ) . ( 4 ) الزخرف ( 48 ) وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . ( 5 ) الجاثية ( 11 ) . ( 6 ) سقطت الواو من د وظ . ( 7 ) الأحقاف ( 20 ) . . . فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ . ( 8 ) تقدم أن الحزب الحادي والخمسين ينتهي نصفه في نهاية سورة الأحقاف ، أو في الآية التاسعة من سورة القتال - وهذا هو المعمول به في المصاحف وهو اختيار المصنف كما مرّ - وهنا يتكلم المصنف عن الربع الأول والثالث من كل حزب . فإذا كان الربع الأول من هذا الحزب ينتهي عند قوله تعالى : . . . فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ . . . ( 20 ) السالف الذكر والثالث ينتهي في آخر السورة ، فأين الربع الثاني إذا ؟ والظاهر أنه حصل سهو من المصنف ، فإن الربع الثالث ينتهي عند قوله تعالى : لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ الآية ( 32 ) من سورة القتال ، والرابع عند قوله تعالى : . . . وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً الآية ( 17 ) من سورة الفتح ، وهذا هو المعمول به في المصاحف الموجودة بين أيدينا ، بغض النظر عن الخلاف المتقدم في انتهاء الحزب الحادي والخمسين ، واللّه أعلم .