علم الدين السخاوي
432
جمال القرّاء وكمال الإقراء
لِلْحَقِّ كارِهُونَ « 1 » . ونصف الحزب السادس والثلاثين : في النور بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » . ونصف السابع والثلاثين : ست آيات من الشعراء ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ « 3 » . ونصف الحزب الثامن والثلاثين : وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ « 4 » في النمل بعده وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ [ النمل : 6 ] . وقيل : ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ « 5 » وقيل آخر الشعراء . والحزب التاسع والثلاثون نصفه : في القصص وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ « 6 » . ونصف الحزب الموفى أربعين : آخر القصص . والحادي والأربعون نصفه « 7 » : في الروم كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ [ الروم : 26 ] . وقيل : ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ الروم : 30 ] . وقيل : في لقمان فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ لقمان : 11 ] . ونصف الحزب الثاني ( والأربعون « 8 » ) : في السجدة مَتى « 9 » هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 10 » .
--> ( 1 ) المؤمنون ( 70 ) بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ . ( 2 ) النور ( 50 ) أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . ( 3 ) الشعراء ( 6 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ . ( 4 ) النمل ( 5 ) أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ . ( 5 ) النمل ( 14 ) وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ . ( 6 ) القصص ( 12 ) . . . فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ . ( 7 ) عبارة ( الحادي والأربعون نصفه ) هي آخر عبارة في ورقة ( 44 / أ ) من نسخة ظق ، وجاءت الكلمة التي بعدها وهي قوله ( في الروم . . ) في ورقة ( 45 / ب ) أي بعدها بصفحتين وهو تقديم وتأخير من الناسخ كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى . ( 8 ) هكذا في الأصل : والأربعون . وفي بقية النسخ : والأربعين وهو الصواب . ( 9 ) في د : في السجدة نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ آية ( 19 ) ، ثم كتب في الحاشية : في أصل المصنف : ونصف الحزب الثاني والأربعين في السجدة وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ يتلوه الثالث والأربعون اه صح . أما في نسخة ظ : فقد جاءت العبارة مضطربة وهذا نصّها : ونصف الحزب الثاني والأربعين في أصل المصنف ونصف الحزب الثاني والأربعين في السجدة وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ يتلوه الثالث والأربعون نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ، والثالث والأربعون نصفه في الأحزاب لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً . . . الخ ، وهذا الخلط كله في الصلب ! ! فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون . ( 10 ) السجدة ( 28 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .