علم الدين السخاوي

388

جمال القرّاء وكمال الإقراء

قلت : يعني قوله عزّ وجلّ وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ « 1 » . والسبع الثالث في الرعد : أُكُلُها دائِمٌ « 2 » الألف آخر أكلها . والسبع الرابع في الحج : لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً « 3 » في الألف . والسبع الخامس في الأحزاب : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ « 4 » في الهاء . والسبع السادس في الفتح : الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ « 5 » في الواو . والسابع : ما بقي من القرآن « 6 » . قال : فأخبروني عن « 7 » أثلاثه ، قالوا : الثلث الأول : رأس مائة من براءة « 8 » . والثلث الثاني : رأس إحدى ومائة من طسم الشعراء « 9 » . والثلث الثالث : ما بقي من القرآن « 10 » . قال الحماني : وسألنا عن أرباعه ، فإذا أول ربع : خاتمة سورة الأنعام . والربع « 11 » الثاني : في الكهف وَلْيَتَلَطَّفْ . والربع الثالث : خاتمة الزمر . والربع ( الرابع ) « 12 » : ما بقي من القرآن « 13 » .

--> ( 1 ) أي قوله تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ . . . الأعراف ( 147 ) . ( 2 ) الرعد ( 35 ) . ( 3 ) الحج ( 67 ) . ( 4 ) الأحزاب ( 36 ) . ( 5 ) الفتح ( 6 ) . ( 6 ) انظر : ( مقدمتان في علوم القرآن ) ( ص 241 ) . ( 7 ) في بقية النسخ : بأثلاثه . ( 8 ) وهي قوله تعالى وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ . . . إلى ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ براءة ( 100 ) . ( 9 ) وهي قوله تعالى : وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ الشعراء ( 101 ) . ( 10 ) انظر : مقدمتان في علوم القرآن ( ص 236 ) . ( 11 ) من هنا إلى قوله : والربع الرابع : أضيف في حاشية ظ فلم يظهر بعضه . ( 12 ) كلمة ( الرابع ) سقطت من الأصل ، وفي كتاب المصاحف لابن أبي داود : والرابع ما بقي . . . الخ . ( 13 ) وهذا التقسيم المروي عن أبي محمد الحماني لنصف القرآن وأثلاثه وأرباعه وأسباعه : هو باعتبار عدد الحروف . وراجع : مقدمتان في علوم القرآن ( ص 237 ) .