أبو البقاء العكبري

70

اعراب القراءات الشواذ

9 - قوله تعالى : « لَيُصْبِحُنَّ » : يقرأ بالتاء ، على الخطاب - وهو ظاهر - « 1 » . 10 - قوله تعالى : « أُمَّةً واحِدَةً » : يقرأ بالرفع ، وقد ذكر في الأنبياء « 2 » [ في قوله تعالى « أُمَّتُكُمْ » الآية 92 ] . 11 - قوله تعالى : « زُبُراً » : يقرأ - بإسكان الباء - وهو من تخفيف المضموم ، مثل « رسل ، وكتب » . ويقرأ - بفتح الباء - وهو جمع « زبرة » مثل « ظلمة ، وظلم » . ويقرأ - بفتحها - والأشبه : أن يكون بمعنى « المزبور » « كالقبض » بمعنى « المقبوض » ، و « النقص » بمعنى « المنقوص » « 3 » . 12 - قوله تعالى : « غَمْرَتِهِمْ » : يقرأ بألف على الجمع ؛ لأن كل واحدة له غمرة « 4 » . 13 - قوله تعالى : « أَنَّما نُمِدُّهُمْ » : يقرأ - بكسر الهمزة - وهو ضعيف - ؛ لأنّ « يحسب » يحتاج إلى مفعولين ، و « أن » تسدّ مسدّهما . والأشبه : أن يكون أجرى « يحسب » مجرى القسم ، أي : « واللّه إنما نمدّهم » . ويجوز : أن يكون حذف مفعول « يحسب » ، ثم استأنف ، فقال : « أَنَّما نُمِدُّهُمْ » « 5 » .

--> ( 1 ) انظر 6 / 406 البحر المحيط . ( 2 ) انظر 2 / 926 التبيان . وانظر 3 / 190 الكشاف . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ « زبرا » جمع « زبور » أي : كتبا مختلفة ، يعنى : جعلوا دينهم أديانا . . . « و زُبُراً » مخففة الباء « كرسل في رسل » - 3 / 191 . وانظر 2 / 957 التبيان . ( 4 ) قال جار اللّه : « وعن علي ( رضى اللّه عنه ) « في غمراتهم . . . » 3 / 191 الكشاف . وانظر 6 / 409 البحر المحيط . ( 5 ) انظر 6 / 409 البحر المحيط .