أبو البقاء العكبري
39
اعراب القراءات الشواذ
4 - قوله تعالى : « يُنْشِرُونَ » . يقرأ - بفتح الياء ، وضم الشين - من قولك : أنشر اللّه الميت ، فنشر ، أي : فعاش . فهم يحيون . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بكسر الشين - وهي لغة في « نشر » ينشر » ، وينشر « 1 » . 5 - قوله تعالى : « لا يُسْئَلُ ، وَيُسْئَلُونَ » . يقرأ - بترك الهمزة - وهو من باب إلقاء حركة الهمزة على ما قبلها » « 2 » . 6 - قوله تعالى : « ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ ، وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي . » . يقرأ - بالتنوين فيهما ، وبكسر الميم - . أي : ذكر كائن من الذي معي . وهذا يدل على أن « مع » اسم ، لدخول « من » عليها . « 3 » وهذا : كما حكى سيبويه : « جئت من معه » « 4 » . 7 - قوله تعالى : « الْحَقَّ » . يقرأ بالرفع ، وهو نعت للذكر ، وقد فصل بينهما - وهو ضعيف - . « 5 » .
--> وقال جار اللّه : « وقرىء » فيدمغه » بالنصب ، وهو في ضعف قوله : سأترك منزلي لبنى تميم * وألحق بالحجاز فأستريحا وقرئ « فيدمغه ، 3 / 107 ، 108 الكشاف . ( 1 ) قال جار اللّه « وقرأ الحسن « يُنْشِرُونَ » وهما لغتان : أنشر اللّه الموتى ، ونشرها . » 3 / 108 الكشاف . ( 2 ) قال « أبو حيان : « وقرأ الحسن « لا يسل ، ويسلون » بفتح السين ، نقل حركة الهمزة إلى السين ، وحذف الهمزة - 622 / 306 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور بإضافة ذكر إلى « من » فيهما على إضافة المصدر إلى المفعول كقوله : بسؤال نعجتك » وقرئ بتنوين « ذكر » فيهما ، ومن « مفعول منصوب بالذكر كقوله : « أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ » وقرأ يحيى بن يعمر ، وطلحة بتنوين ذكر فيهما ، وكسر ميم من فيهما . . . . » 6 / 306 البحر المحيط . وانظر 2 / 15 التبيان . ( 4 ) انظر 1 / 209 كتاب سيبويه . وانظر 3 / 111 الكشاف . ( 5 ) في التبيان : « الْحَقَّ » الجمهور : على النّصب بالفعل قبله ، وقرئ بالرفع على تقدير حذف مبتدأ » 2 / 915 ، وانظر 6 / 306 البحر المحيط . وانظر 3 / 11 / الكشاف ، وانظر 2 / 61 المحتسب .