أبو البقاء العكبري

373

اعراب القراءات الشواذ

سورة القدر 1 - قوله تعالى : « كُلِّ أَمْرٍ » يقرأ - بكسر الراء ، وهمزة بعدها ، مع وصل الهمزة . والتقدير : من شأن كل امرئ ، أي : عمل بني آدم « 1 » . 2 - قوله تعالى : « حَتَّى مَطْلَعِ » يقرأ - بفتح العين - والتقدير : حتى يروا مطلع الفجر ، أي : طلوعه . وبعضهم : بكسر اللام ، وبعضهم بفتحها ، وهما لغتان . وقال بعض المتأخرين : أراد مطلعا - بالألف - على التثنية - وحذفت الألف ؛ لالتقاء الساكنين . وهذا : ليس بصحيح ؛ لأن الفجر ليس له مطلعان ، ثم إن القراء لم يحكوا فيه ثبوت الألف في الوقف ، ولا في الخط « 2 » .

--> ( 1 ) انظر 8 / 497 البحر المحيط . وقال ابن خالويه : « من كل امرئ سلام » : ابن عباس . . » ص 176 الشواذ . ( 2 ) قال أبو البقاء : « ومطلع الفجر » - بكسر اللام ، وفتحها - لغتان ، وقيل : الفتح أقيس . . » 2 / 1296 التبيان . وقال في الإتحاف . واختلف في « مطلع » [ الآية : 5 ] . فالكسائى ، وخلف عن نفسه - بكسر اللام ، ووافقهما الأعمش ، وابن محيصن بخلفه . والباقون : بفتحها ، وهو القياس ، والكسر سماع ، وهما مصدران ، أو المكسور : اسم مكان ، وغلظ الأزرق لامها في أصح الوجهين . » ص 592 . [ قال ابن الجزري : والكبير . . . مطلع لامة روى ] . [ وقال : وأزرق لفتح لام غلّظا . . . بعد سكون صاد أو طاء وظا أو فتحها . . . ]