أبو البقاء العكبري

342

اعراب القراءات الشواذ

وإنما جاء في الشعر « 1 » . وشذوذه : من جهة أنه جمع « أصفر ، وصفراء » فبابه التسكين « 2 » . 13 - قوله تعالى : « هذا يَوْمُ » . يقرأ - بفتح الميم - وفيه وجهان : أحدهما : هي فتحة إعراب ، والتقدير : هذا العذاب « يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ » فهو ظرف . والثاني : هي فتحة بناء ؛ لإضافته إلى الحرف ، والفعل « 3 » . 14 - قوله تعالى : « وَلا يُؤْذَنُ » . يقرأ « يأذن » على تسمية الفاعل ، أي : لا يأذن اللّه « 4 » . 15 - قوله تعالى : « ظِلالٍ » . يقرأ - بضم الظاء ، من غير ألف - والواحدة « ظلّة » « 5 » مثل قوله : « فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ » « 6 » . 16 - قوله تعالى : « يُؤْمِنُونَ » . يقرأ - بالتاء - على خطاب الكفار . « 7 »

--> ( 1 ) عله يريد : من ناحية الضرورة ، إذا الشعر أبو الضرورات . ( 2 ) قال ابن مالك : فعل لنحو : أحمر ، وحمرا * وفعلة جمعا بنقل يدرى وانظر شرح ابن الناظم للألفية - بتحقيقنا ص 770 . ( 3 ) قال أبو البقاء : « هذا » مبتدأ ، و « يوم لا ينطقون » خبره » ويقرأ - بفتح الميم ، وهو نصب على الظرف ، أي : هذا المذكور في يوم لا ينطقون . وأجاز الكوفيون : أن يكون مرفوع الموضع ، مبنى اللفظ ؛ لإضافته إلى الجملة » 2 / 1265 التبيان ، وانظر الكشاف 4 / 681 وانظر ص 167 الشواذ . ( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ القراء كلهم - فيما أعلم - « ولا يؤذن » مبنيّا للمفعول ، وحكى أبو علي الأهوازي . . . « بأذن » مبنيّا للفاعل ، أي : اللّه تعالى » 8 / 408 البحر المحيط . ( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور » في ظلال جمع « ظل » والأعمش : في « ظلل » جمع « ظلة » . والأعمش في « ظلل » جمع « ظلة » وانظر 568 الإتحاف ( 6 ) من الآية 210 من سورة البقرة . وانظر 2 / 169 التبيان . ( 7 ) قال ابن خالويه : « تؤمنون » عن ابن عامر . » ص 167 الشواذ وانظر البحر المحيط 8 / 408 .