أبو البقاء العكبري

339

اعراب القراءات الشواذ

سورة المرسلات 1 - قوله تعالى : « عُرْفاً » . يقرأ - بضم الراء - اتباعا لضمة العين ، وهي لغة جيدة « 1 » . 2 - قوله تعالى : « فَالْمُلْقِياتِ » . يقرأ - بالتشديد - من قولك : « لقيته كذا » أي : أعطيته ، فتلقّى : فأحد المفعولين محذوف ، أي : فالملقيات الأنبياء ، أو إلى الأنبياء . ويجوز أن يكون في معنى المشهور ، ولكنه شدّد للتكثير . « 2 » 3 - قوله تعالى : « طُمِسَتْ و فُرِجَتْ » . يقرآن - بالتشديد - للتكثير « 3 » . 4 - قوله تعالى : « أُقِّتَتْ » . يقرأ - بالهمزة ، والواو ، مع تخفيف القاف ، وكسرها - . والأصل : الواو ، من « الوقت » والهمزة بدل منها ، والتخفيف هو الأصل ومنه قوله تعالى « 4 » : كِتاباً مَوْقُوتاً « 5 » من « وقت » - مخففا - .

--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « عرفا » في موضع الحال ، أي : متتابعة ، يعنى : الريح . وقيل : المراد : الملائكة ، فيكون التقدير : بالعرف ، أو للعرف » 2 / 1262 التبيان . وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « عرفا » بسكون الراء ، وعيسى بضمها » 8 / 404 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو الفتح : « قرأ ابن عباس « فالملقّيات ذكرا » مشددة . . . 2 / 345 المحتسب ، وقال ابن خالويه : « فالملقيات ذكرا » - بالتشديد » ابن عباس » ص 167 الشواذ . ( 3 ) قال ابن خالويه : « وإذا النجوم طمّست » بالتشديد « عمرو بن ميمون » ص 167 الشواذ . ( 4 ) قال أبو البقاء : « وقّتت » بالواو ، على الأصل ؛ لأنه من الوقت ، وقرئ بالتخفيف ، ودل عليه قوله تعالى : « كِتاباً مَوْقُوتاً » وقرئ بالهمز ؛ لأن الواو قد ضمت ضما لازما ، فهرب منها إلى الهمزة . . » 2 / 1263 التبيان . ( 5 ) من الآية 103 من سورة النساء .