أبو البقاء العكبري
329
اعراب القراءات الشواذ
ويقرأ - بالنصب - والتقدير : لا تمنن أن تستكثر ، أي : لأن تستكثر ، وحذف « أن » وأبقى عملها ، وقد قرأ به ابن مسعود ، مع آخرين . 5 - قوله تعالى : « فَإِذا نُقِرَ » . يقرأ - بفتح النون ، والكاف - على تسمية الفاعل ، أي : نقر إسرافيل ، أو نقر اللّه ، بمعنى : أمر بذلك . « 1 » 6 - قوله تعالى : « عَسِيرٌ » . يقرأ - بغير ياء - وهو صفة - أيضا - يقال : « شئ عسر وعسير » . « 2 » ومنه قوله في القمر « 3 » : « يوم عسر » . 7 - قوله تعالى : « لَوَّاحَةٌ » . يقرأ - بالنصب - وهو حال من « سعر » الأولى ، ويجوز أن يكون من الثانية ، والعامل فيهما « سقر » « 4 » مثل « ما أنت جاره » . « 5 » 8 - قوله تعالى : « تِسْعَةَ عَشَرَ » . يقرأ - بفتح التاء ، وسكون العين - كأنه جعل الاسمين اسما واحدا ، وسكن بكثرة الحركات .
--> « تستكثر » بالرفع ، على أنه حال ، وبالجزم ، على أنه جواب ، أو بدل ، والنصب على تقدير لتستكثر ، والتقدير في جعله جوابا : إنك إن لا تمنن بعملك ، أو بعطيتك تزدد من الثواب ، لسلامة ذلك عن الإبطال بالمن » - وانظر 2 / 337 المحتسب ، وانظر 8 / 372 البحر المحيط . وانظر 4 / 646 الكشاف . ( 1 ) انظر 2 / 1249 التبيان . ( 2 ) قال ابن خالويه : « يوم عسر » بلا ياء » : الحسن . » ص 164 الشواذ . ( 3 ) من الآية 8 من سورة القمر . ( 4 ) قال جار اللّه : « وقرئ » تسعة أعشر » جمع « عشير ، مثل « يمين ، وأيمن » . 4 / 651 الكشاف . وانظر البحر المحيط 8 / 375 . ( 5 ) « ما أنت جارة ! القائل الأعشى ، والبيت من مجزوء الكامل ، والبيت بتمامه : بانت لتحزننا عفارة * يا رجارتا ما أنت جارة ! انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا 3 / 29 وانظر ترجمة الأعشى في 1 / 84 خزانة الأدب .