أبو البقاء العكبري

312

اعراب القراءات الشواذ

7 - قوله تعالى : « حَرْدٍ » . يقرأ - بفتح الدال - أي : غضب « 1 » . 8 - قوله تعالى : « إِنَّ لَكُمْ لَما » يقرأ - بفتح الهمزة - والجملة في موضع نصب ب « تَدْرُسُونَ » أي : تدرسون استحقاقكم لما تخيرون . فعلى هذا : لا تكون اللام في « لَما » زائدة ، كما زيدت في قوله : « إلّا إنهم ليأكلون الطعام « 2 » - في قراءة من فتح - « 3 » . 9 - قوله تعالى : « بالِغَةٌ » . يقرأ - بالنصب - على الحال من الضمير في « علينا » « 4 » . 10 - قوله تعالى : « شُرَكاءُ » . يقرأ « شرك » - بكسر الشين ، وسكون الراء - وهو في الأصل مصدر ، وهو هنا يراد به النصيب « 5 » . 11 - قوله تعالى : « يَوْمَ يُكْشَفُ » . يقرأ - بفتح الياء ، وكسر الشين - ، وهي لغة ، يقال : « كشف عن الأمر ، وكشّف ، وأكشف » « 6 » .

--> ( 1 ) في التبيان : « وعلى حرد » يتعلق « بقادرين ، و « قادرين » حال . . » 2 / 1235 . وانظر الشواذ ص 160 . ( 2 ) من الآية 20 من سورة الفرقان . وانظر 2 / 983 التبيان . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ طلحة ، والضحاك « أن لكم » - بفتح الهمزة ، واللام في « لما » زائدة . . . وقرأ الأعرج « إن لكم » على الاستفهام . » 8 / 315 . ( 4 ) انظر البحر المحيط 8 / 315 ، وانظر الشواذ ص 160 . ( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم » وعبد الله . . فليأتوا بشركهم . » 8 / 315 . ( 6 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور » يكشف بالياء مبنيا للمفعول ، وقرأ عبد اللّه ، . . بفتح الياء ، مبنيّا للفاعل ، كما قرئ بالنون . . . » 8 / 316 .