أبو البقاء العكبري
304
اعراب القراءات الشواذ
سورة الطّلاق 1 - قوله تعالى : « بالِغُ أَمْرِهِ » : يقرأ « أمره » - بالرفع - على أنه فاعل « بالِغُ » أي : يبلغ أمره ما قدر اللّه له بلوغه . ويجوز أن يكون « أمره » مبتدأ ، و « بالغ » خبر مقدم . ويقرأ « بالغ أمره » - بالإضافة - وهو في معنى المنون « 1 » . 2 - قوله تعالى : « قَدْراً » : يقرأ - بفتح الدال - وهما لغتان « 2 » . 3 - قوله تعالى : « يَئِسْنَ » : يقرأ - بياءين ، وبعدهما همزة « 3 » ، مثل « يضربن » على الاستقبال ، وهو حكاية الحال « 4 » . 4 - قوله تعالى : « وَيُعْظِمْ » : يقرأ - بالنون - وهو ظاهر « 5 » .
--> ( 1 ) قال أبو الفتح : ومن ذلك قراءة داود بن أبي هند : « إن اللّه بالغ - منونة - أمره - بالرفع . . . معناه : أن » أمره بالغ ما يريده اللّه به ، فقد بلغ أمره اللّه ما أراده ، والمفعول - كما ترى - محذوف » . 2 / 324 المحتسب . وانظر البيان للأنبارى 2 / 444 . وانظر 2 / 1227 التبيان . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ جناح بن حبيش « قدرا » - بفتح الدال ، والجمهور بإسكانها » . 8 / 283 البحر المحيط . ( 3 ) في ( ب ) ( بعدها ) . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « يئسن » فعلا ماضيا ، وقرئ بياءين فعلا مضارعا . . . . 8 / 284 . ( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « ويعظم » بالياء مضارع « أعظم » والأعمش « نعظم » بالنون ، خروجا من الغيبة للمتكلم ، وابن مقسم بالياء ، والتشديد مضارع « عظم » مشددا » . 8 / 284 .