أبو البقاء العكبري

296

اعراب القراءات الشواذ

سورة الصّفّ 1 - قوله تعالى : « زاغُوا » : يقرأ - بالإمالة - ؛ لأنك تقول : « زغت » فتكسر أوله ، فالإمالة تنبيه على ذلك « 1 » . 2 - قوله تعالى : « يُدْعى » : يقرأ - « يدّعى » . ويقرأ - بفتح الياء ، مشدّدا - أي : ينتسب إلى الإسلام . « 2 » 3 - قوله تعالى : « مُتِمُّ نُورِهِ » : يقرأ - بالإضافة ، وجرّ الثاني ، وهو ظاهر . « 3 » 4 - قوله تعالى : « تُنْجِيكُمْ » : يقرأ - بنونين ، وتشدد الجيم - أي : نحن . « 4 » 5 - قوله تعالى : « عَذابٍ أَلِيمٍ » : يقرأ « الأليم » - بالألف ، واللام - ، وإضافة ، « العذاب » إليه ، أي : عذاب اليوم الأليم ، أو العقاب الأليم ( 5 ) .

--> ( 1 ) في الإتحاف : « وأمال « فلما زاغوا » حمزة . . . » ص 541 . [ قال الشاطبى : وكيف التلاقى غير زاغت بماض . . . أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا وحاق وزاغوا جاء شاء وزاد فز . . . ] ( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « يدعى » مبنيّا للمفعول ، وطلحة « يدعى » . مضارع « ادعى » مبنيّا للفاعل ، وادعى يتعدى بنفسه إلى المفعول ، لكنه لما ضمن معنى الانتماء ، والانتساب عدّى بإلى . » 8 / 262 وانظر 4 / 525 الكشاف . ( 3 ) في الكشاف : « وقرئ بالإضافة » 4 / 525 . وانظر ص 541 الاتحاف . ( 4 ) قال جار اللّه : « تنجيكم » قرئ مخففا ، ومثقلا » . 4 / 529 الكشاف .