أبو البقاء العكبري
285
اعراب القراءات الشواذ
« ذرية » . « 1 » 10 - قوله تعالى : « الْإِنْجِيلَ » : يقرأ - بفتح الهمزة « 2 » - وقد ذكر في « آل عمران » « 3 » 11 - قوله تعالى : « لِئَلَّا يَعْلَمَ » : يقرأ « ليعلم » بحذف « لا » ؛ لأنها زائدة ، فأخرج الكلام على الأصل ، من غير زيادة ، ويقرأ « ليتعلّم » - بياء بعد اللام ، وبعدها ياء مشددة . قال بعضهم : قلب النون ، وأدغمها في « ياء » « يعلم » ثم أبدل الهمزة ياء . « 4 » ويقرأ « ليلا » بلام مكسورة ، بعدها ياء ساكنة بعدها « لا » . قال بعضهم : حذف الهمزة من « أن » وأبدل النون لا ما فالتقت مع لام « لا » فاجتمعت ثلاث لامات : الثانية مشددة فأبدل اللام الوسطى ياء من أجل التشديد ، كما قالوا دينّار ، وقيراط » . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بفتح اللام - ؛ لأن لام الجر قد تفتح مع الظاهر وحسن ذلك هنا الياء . ويقرأ « يعلّم » - بالرّفع - جعل « أن » المخففة من الثقيلة « 5 » ، مثل قوله : « ألّا يرجع
--> ( 1 ) من الآية 3 من سورة الإسراء ، وانظر 2 / 812 التبيان . ( 2 ) في المحتسب . . ومن ذلك قراءة الحسن « وآتيناه الإنجيل » . . . . 2 / 313 . ( 3 ) من الآية 3 من سورة آل عمران ، وانظر 1 / 326 التبيان . ( 4 ) قال أبو البركات الأنباري : « قرئ لئلا » بكسر اللام ، وفتحها . . . . ووجه . القراءتين » 2 / 425 البيان . . وانظر الشواذ ص 153 . وانظر البحر المحيط 8 / 229 . ( 5 ) وقال أبو البقاء : « لئلا يعلم » « لا » : زائدة ، والمعنى : ليعلم أهل الكتاب عجزهم . وقيل : ليست زائدة ، والمعنى : لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين » . 2 / 1211 التبيان .