أبو البقاء العكبري

26

اعراب القراءات الشواذ

والوجه فيه : أنه كسر لالتقاء الساكنين ، ولم يحتفل بالضمة قبلها ، وهو مثل قولك : « ردّ القوم » ، ومنهم من يبدل الهمزة ياء ، مع كسر الميم ؛ لسكونها ، وانكسار ما قبلها ، مثل « بير ، وبئر ، وذيب ، وذئب » . 27 - قوله تعالى : « وَعِصِيُّهُمْ » . يقرأ - بضم العين ، وسكون الصاد ، وتخفيف الياء - على « فعل » مثل « أسد ، وأسد » . 28 - قوله تعالى : « يُخَيَّلُ » . يقرأ بالتاء ، والضمير للعصا ، وأنها بدل من العصا « 1 » . 29 - قوله تعالى : « كَيْدُ ساحِرٍ » . يقرأ - بنصب الدال ، على أن « ما » كافة ، والنصب ب « تصنع » - صنعوا - ومن رفع جعل « ما » بمعنى « الذي » « 2 » . 30 - قوله تعالى : « ساحِرٍ » . يقرأ بغير ألف ، مع كسر السين ، وأضاف الكيد إليه ، لأنه سببه « 3 » . 31 - قوله تعالى : « فَلَأُقَطِّعَنَّ » . يقرأ بالتخفيف ، وقد ذكر في الأعراف « 4 » [ الآية 124 ] .

--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « يُخَيَّلُ » بالياء ، على أنه مسند للسعى ، أي : يخيل إليه سعيها ، ويجوز أن يكون مسندا إلى ضمير الحبال ، وقد ذكر ؛ لأن التأنيث غير حقيقي ، أو يكون على تقدير : يخيل الملقى . » 2 / 896 التبيان انظر 6 / 259 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار الله : « كَيْدُ ساحِرٍ » - بالرفع والنصب : فمن رفع فعلى أن « ما » موصولة ، ومن نصب فعلى أنها كافة ، وقرئ « كيد سحر » بمعنى ذي سحر . . . . » 3 / 74 الكشاف . وانظر 5 / 4263 ، 4264 الجامع لأحكام القرآن . ( 3 ) تقدمت القراءة عند قوله تعالى : « كَيْدُ ساحِرٍ » 3 / 76 الكشاف . ( 4 ) قال جار الله : « قرئ فلأ قطعنّ ، ولأصلبن » بالتخفيف . » 3 / 76 الكشاف .