أبو البقاء العكبري

245

اعراب القراءات الشواذ

ويقرأ - بضم الهمز ، وفتح الياء ، وكسر اللام - على ترك التسمية ، أي : طوّل لهم ، وأمهلوا . ويقرأ كذلك ، إلا أنه سكّن الياء تخفيفا ، كما قالوا في : « بقي ، بقي » ويجوز أن يكون فعلا مضارعا ، أي : وأنا أملى لهم » « 1 » . 21 - قوله تعالى : « إِسْرارَهُمْ » . يقرأ - بكسر الهمزة - على أنه مصدر « أسررت » . « 2 » 22 - قوله تعالى : « وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ » . يقرأ - بالنون - أي : لنعلمن نفاقهم ظاهرا ، موجودا ، ويجوز أن يكون أقام معرفته مقام معرفة نبيه ، كما قال : إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ « 3 » . 23 - قوله تعالى : « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ » . يقرأ - بالياء - وكذلك ما بعده ، وهو ظاهر « 4 » . 24 - قوله تعالى : « وَنَبْلُوَا » . يقرأ - بسكون الواو - على الاستئناف ، أي : ونحن نبلو « 5 » . 25 - قوله تعالى : « أَخْبارَكُمْ » . يقرأ - بالياء - أي : أفاضلكم « 6 » .

--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ « أبلى » على ما لم يسم فاعله ، وفيه وجهان : أحدهما : القائم مقام الفاعل « لهم » والثاني : ضمير الشيطان » . 2 / 1164 التبيان . وانظر 8 / 83 البحر المحيط . ويقول أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الأعرج ، . . . « سول لهم ، وأملى لهم » بضم الألف وسكون الياء . . . » 2 / 272 المحتسب . ( 2 ) انظر البحر المحيط 8 / 83 ، وانظر الإتحاف ص 508 . ( 3 ) من الآية 10 من سورة الفتح . ( 4 ) في الكشاف 4 / 328 « وقرئ ، « وليبلونكم ، ويعلم » ، ويبلو بالياء » . ( 5 ) انظر الكشاف 4 / 328 . ( 6 ) والمعنى ظاهر .