أبو البقاء العكبري

242

اعراب القراءات الشواذ

5 - قوله تعالى : « يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ » . يقرأ - بفتح التاء - « أعمالهم » - بالرفع - أي : فلن تضلّ أعمالهم . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالياء ؛ لأن التأنيث غير حقيقي « 1 » . 6 - قوله تعالى : « عَرَّفَها » . يقرأ - بالتخفيف - أي : سمّاها ، وعيّنها « 2 » . 7 - قوله تعالى : « سُوءُ عَمَلِهِ » . يقرأ « أعماله - على الجمع ، وهو ظاهر « 3 » . 8 - قوله تعالى : « مَثَلُ الْجَنَّةِ » . يقرأ « أمثال » على الجمع يعنى : صفات الجنة . ويقرأ « مثال » يقال : « مثل الشئ ، ومثاله » بمعنى « 4 » . 9 - قوله تعالى : « وُعِدَ الْمُتَّقُونَ » . يقرأ - بفتح الواو ، والعين - على تسمية الفاعل ، « المتقين » - بالياء - على المفعول . أي : وعد اللّه ( 5 ) .

--> « واختلف في « الذين قتلوا » الآية 4 من سورة محمد : فأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب - بضم القاف ، وكسر التاء ، بلا ألف ، مبنيّا للمفعول ، وعن الحسن بفتح القاف ، وتشديد التاء بلا ألف ، مبنيّا للمفعول ، وعن الحسن بفتح القاف ، وتشديد التاء ، بلا ألف . . . . والباقون « قاتلوا » - بفتح القاف ، وتخفيف التاء ، وألف بينهما ، من المفاعلة » . [ قال ابن الجزري : وقاتلوا ضمّ الكسر . . . واقصر علا حما . . . . ] ( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « فلن يضل أعمالهم » و « تضل أعمالهم » على البناء للمفعول ، ويضل أعمالهم : من « ضل » 4 / 318 . وانظر البحر المحيط 8 / 75 . ( 2 ) في الإتحاف ص 506 « وعن ابن محيصن عرفها » بتخفيف الراء ، والجمهور بتشديدها من التعرف : « ضد الجهل » . ( 3 ) وهي قراءة ابن مسعود ، والمعنى واحد في القراءتين . ( 4 ) قال جار اللّه : « وفي قراءة على ( رضى اللّه عنه ) « أمثال الجنة » . . . » 4 / 322 الكشاف . وانظر 2 / 270 المحتسب ، وانظر الشواذ ص 140 .