أبو البقاء العكبري
234
اعراب القراءات الشواذ
« وقت محياهم ، ومماتهم » فتنصبه نصب الظروف ، أو مدة محياهم « 1 » . 7 - قوله تعالى : « وَلِتُجْزى كُلُّ » : يقرأ - بالياء مفتوحة ، وكسر الزاي ، وفتح الياء الأخيرة - و « كلّ » - بالنصب - أي : يجزى اللّه . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بضم الياء الأولى ، والماضي منه « أجزى » يقال : أجزاه اللّه : أي عرضه للجزاء . ولو لم يكن كذلك لكان أصله الهمز ، ولا معنى له هاهنا « 2 » . 8 - قوله تعالى : « إِلهَهُ » : يقرأ « آلهة » على الجمع - وهو ظاهر ، والتقدير : وهو له آلهة فيكون : إما مفعولا ثانيا ، أو حالا ، وجمع ؛ لتعدد الأهواء ، وتقلبها « 3 » . 9 - قوله تعالى : « غِشاوَةً » : فيها قراءات - ذكرت في البقرة « 4 » . 10 - قوله تعالى : « يُهْلِكُنا » : يقرأ - بسكون الكاف - على تخفيف المضموم ، كما خفف « عضد » ،
--> ( 1 ) في التبيان : « محياهم ، ومماتهم » مرفوعان بسواء . . . ويقرأ مماتهم بالنصب ، أي : في محياهم ، ومماتهم ، والعامل فيهم نجعل ، أو سواء ، وقيل : هما ظرفان » 2 / 1152 . وانظر 2 / 290 الكشاف ، وانظر البحر المحيط 8 / 47 . ( 2 ) التوجيه ظاهر . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ آلهة هواه » . 4 / 291 الكشاف . وفي البحر المحيط : « وقرأ الأعرج ، وأبو جعفر « آلهة » بتاء التأنيث ، بدل من هاء الضمير ، وعن الأعرج أنه قرأ « آلهة » على الجمع » 8 / 48 . وانظر الشواذ ص 138 . ( 4 ) من الآية 7 من سورة البقرة . وانظر التبيان 1 / 23 .