أبو البقاء العكبري
226
اعراب القراءات الشواذ
30 - قوله تعالى : « الْعابِدِينَ » . يقرأ « العبدين » - بغير ألف - أي : الأنفين . يقال : « عبد يعبد عبدا ، فهو عبد » أي : أنف ، وجحد « 1 » . 31 - قوله تعالى : « فِي السَّماءِ إِلهٌ » . يقرأ « اللّه » في الموضعين ، أي : هو المعروف ، المدعوّ فيهما - بزيادة ألف ولام - مثله في قولك : قال اللّه « 2 » . 32 - قوله تعالى : « حَتَّى يُلاقُوا » . يقرأ « يلقوا » وهو بمعنى المشهور ، يقال : لقيت فلانا ، ولاقيته » « 3 » . 33 - قوله تعالى : « يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ » . يقرأ - بالياء ، مشدّدا - من « الدّعوى » . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بالتاء - على الخطاب « 4 » . 34 - قوله تعالى : « يُؤْفَكُونَ » . يقرأ - بالياء ، والتاء - وهو ظاهر « 5 » .
--> وانظر 8 / 28 البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص 136 . ( 1 ) في البحر المحيط : « . . . . . إن كان للرحمن ولد فأنا أول الآنفين من أن يكون ( ولد من عبد يعبد ، إذا اشتد أنفه ، فهو عبد ، وعابد ، وقرأ بعضهم عبدين . . » 8 / 28 . وقال القرطبي : « يقال : عبد يعبد » بالتحريك : إذا أنف ، وغضب ، فهو عبد ، والاسم العبدة مثل الأنفة ، عن أبي زيد ، قال الفرزدق : أولئك أجلاسى فجئنى بمثلهم * وأعبد أن أهجو كليبا بدارم . . . . 7 / 5940 الجامع لأحكام القرآن ، وانظر 2 / 355 البيان للأنبارى . وانظر 2 / 257 المحتسب . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ وهو الذي في السماء اللّه ، وفي الأرض اللّه » 4 / 297 الكشاف . وانظر 8 / 29 البحر المحيط . وانظر الشواذ ص 136 . ( 3 ) في شواذ ابن خالويه : « حتى يلقوا يومهم : ابن محيصن » . ص 136 ، 137 . ( 4 ) في الشواذ : « ولا يملك الذين تدعون » - بالتاء - على ( رضى اللّه عنه ) ، والسلمى ، « ولا يملك الذين يدّعون » - بالياء - ، والتشديد : الأسود بن يزيد » . ص 136 . ( 5 ) قال أبو حيان : وقرأ الجمهور « فأنى يؤفكون » ؛ بياء الغيبة ، مناسبا لقوله :