أبو البقاء العكبري

185

اعراب القراءات الشواذ

4 - قوله تعالى : « فَأَتْبَعَهُ » . يقرأ - بوصل الهمزة ، مشددا « 1 » - مثل قوله وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا « 2 » . 5 - قوله تعالى : « وَإِذا ذُكِّرُوا » . يقرأ - بالتخفيف - وهو في معنى المشدد ، أي : إذا اذكروا في تخويف ، أو وعظ لا يتعظون « 3 » . 6 - قوله تعالى : « وَأَزْواجَهُمْ » . يقرأ - بضم الجيم - يجوز أن يكون معطوفا على الضمير في « ظَلَمُوا » من غير توكيد . ويجوز أن يكون التقدير : وليحشر أزواجهم » « 4 » . 7 - قوله تعالى : « إِنَّهُمْ » . يقرأ - بفتح الهمزة ، أي : لأنهم « 5 » . 8 - قوله تعالى : « وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ » . يقرأ - بالتخفيف - وصدق المرسلين ما جاء به ، كما تقول : « صدقت الحديث » أي : في الحديث . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالواو ، على أنه الفاعل « 6 » . 9 - قوله تعالى : « لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ » . يقرأ - بالنصب فيهما - والوجه : أنه سكن نون « ذائقون » للوقف ، ثم وصل ، فالتقى ساكنان ، فحذف النون لذلك ، كما جاء مثله في التنوين .

--> ( 1 ) انظر 4 / 36 الكشاف ، وانظر 7 / 353 . ( 2 ) من الآية 102 من سورة البقرة . ( 3 ) انظر 77 / 355 البحر المحيط ، وانظر شواذ ابن خالويه ص 127 . ( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي « وأزواجهم » مرفوعا ، عطفا على ضمير « ظلموا » أي : وظلم أزواجهم . . . » 7 / 356 البحر المحيط . ( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ عيسى « أنهم » - بفتح الهمزة . . » 7 / 356 . ( 6 ) وقال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه « وصدق » - بتخفيف الدال . . . « 7 / 358 البحر المحيط .