أبو البقاء العكبري

177

اعراب القراءات الشواذ

8 - قوله تعالى : « إِنْ ذُكِّرْتُمْ » : يقرأ - بهمزتين - : الثانية مكسورة ، على أنّ « إن » شرطية . ويقرأ - بفتح الثانية - و « أن » مصدرية ، أي : لأن ذكرتم . ويقرأ « أين » بمعنى : في أي موضع ذكرتم . « 1 » 9 - قوله تعالى : « ذُكِّرْتُمْ » « 2 » : يقرأ - بالتشديد ، والتخفيف . ويقرأ « أن ذّكّرتم » - بكسر النون ، وتشديد الذال ، على الإدغام ، والابتداء على هذا أذكّرتم . 10 - قوله تعالى : « ما لِيَ » : يقرأ - بسكون الياء - على التخفيف - . « 3 » 11 - قوله تعالى : « يُرِدْنِ الرَّحْمنُ » : يقرأ - بفتح الياء - وهو الأصل في حركة هذه الياء . « 4 » 12 - قوله تعالى : « صَيْحَةً واحِدَةً » : يقرأ - بالرفع فيهما - على أن « كان » تامة ، وفيها ضعف ؛ لأنك لا تقول : « ما ولدت إلّا هند » - ومع هذا فهو جائز « 5 »

--> ( 1 ) في البحر المحيط : قراءة الجمهور : « أإن ذكرتم » بهمزتين : الأولى همزة الاستفهام ، والثانية همزة « إن » الشرطية . . . وقرأ زر بهمزتين مفتوحتين . . . وقرأ أبو جعفر ، والحسن . . . « أين » بهمزة مفتوحة ، وياء ساكنة ، وفتح النون : ظرف مكان . . . » 7 / 327 . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : « ذكّرتم » بتشديد الكاف ، وأبو جعفر ، . . . . بتخفيفها » 7 / 328 البحر المحيط . ( 3 ) انظر ص 466 الإتحاف . ( 4 ) في الإتحاف ص 125 « إن يردني الرحمن » بفتح الياء - طلحة بن مصرف » . ( 5 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة أبى جعفر ، ومعاذ بن الحارث : « إن كانت إلا صيحة واحدة . وقرأ ابن مسعود ، وعبد الرحمن بن الأسود : « إلا زفية » . . . . .