أبو البقاء العكبري

156

اعراب القراءات الشواذ

37 - قوله تعالى : « تُقَلَّبُ » . يقرأ - بتاء واحدة حقيقة ، وبفتح القاف ، واللام « وُجُوهُهُمْ » - بالرفع - ويحتمل وجهين : أحدهما : قلب بكسر اللام ، والوجه الرفع . والثاني : أن يكون أراد التشديد ، وخفف ، وكل ذلك بعيد . ويقرأ - بالفتح ، والتشديد - كما ذكرنا - و « وجوههم » - بالرفع ، أي : تتقلب . ويقرأ « نقلب » - بالنون - « وجوههم » - بالنصب . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالتاء ، أي : تقلب النار ، أو السعير « 1 » . 38 - قوله تعالى : « كَبِيراً » . يقرأ - بالثاء - أي : مضاعفا ، متكررا « 2 » . 39 - قوله تعالى : « فَبَرَّأَهُ اللَّهُ » . يقرأ - بغير همز - والأشبه : أنه أراد الهمزة ، فقلبها ألفا ، مثل « قرأ ، وقرا » « 3 » . 40 - قوله تعالى : « عِنْدَ اللَّهِ » . يقرأ - بالباء ، والتنوين ، و « للّه » بزيادة لام ، وعلى هذا : يكون خبر « كان » و « وجيها » صفته « 4 » . 41 - قوله تعالى : « وَيَتُوبَ » . يقرأ - بالرفع - على الاستئناف ، أي : وسيتوب اللّه « 5 » .

--> ( 1 ) في الكشاف : « وقرئ « تقلب » على البناء للمفعول ، وتقلب : بمعنى « تتقلب » وتقلب ، أي : نقلب نحن ، وتقلب : على أن الفعل للسعير . » 3 / 560 وانظر 7 / 252 البحر المحيط . ( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور كثيرا بالثاء المثلثة ، وقرأ حذيفة . . بالباء . » 7 / 252 . وانظر 3 / 560 الكشاف ، وانظر ص 456 الإتحاف . ( 3 ) والوجه : تخفيف الهمزة ، وقد تقدمت نظائر كثيرة لذلك . ( 4 ) في المحتسب : « ومن ذلك قراءة ابن مسعود : « وكان عبدا للّه وجيها . » . . 2 / 185 وانظر / 253 البحر ، وانظر 6 / 5334 الجامع لأحكام القرآن . ( 5 ) انظر 7 / 255 البحر المحيط فقد أثبت قراءة الرفع ، وهي للحسن .