أبو البقاء العكبري
148
اعراب القراءات الشواذ
4 - قوله تعالى : « أُمَّهاتُهُمْ » . يقرأ - « أمهاته » - بغير ميم - وإنما أفرد الضمير ؛ لأنه ذهب مذهب الجنس ، كقوله تعالى : كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً « 1 » ، أراد : الذين يدل على ذلك قوله : ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ « 2 » وتقول العرب : « هذا أجمل النّاس ، وأحسنه « 3 » . 5 - قوله تعالى : « لِيَسْئَلَ » . يقرأ - بفتح السين ، من غير همز - والوجه فيه : أنه ألقى حركة الهمزة على السين ، وحذفها « 4 » . 6 - قوله تعالى : « لَمْ تَرَوْها » « 5 » . يقرأ - بالياء - يشير إلى الكفار . 7 - قوله تعالى : « وَزُلْزِلُوا » . يقرأ - بكسر الزاي الأولى - اتباعا لكسرة الزاي الثانية ، ولم يعتد بالحاجز ، لسكونه « 6 » . 8 - قوله تعالى : « زِلْزالًا » . يقرأ - بفتح الزاي - وهو مصدر « زلزل » وبالكسر الاسم « 7 » .
--> ( 1 ، 2 ) من الآية 17 من سورة البقرة . ( 3 ) المراد : أن عود الضمير المذكر ، المفرد على الناس ، ينصب على الجنس . ( 4 ) وقد تقدم أشباه لذلك . ( 5 ) في البحر المحيط : « وهي قراءة أبو عمرو في رواية ، . . . » 7 / 216 . ( 6 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور : « وزلزلوا » - بضم الزاي » ، وقرأ أحمد بن موسى . . . بكسر الزاي . » 7 / 217 . ( 7 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور » « زلزالا » - بكسر الزاي ، والحجدرى ، وعيسى بفتحها . . . » 7 / 217 .