أبو البقاء العكبري

126

اعراب القراءات الشواذ

والوجه فيه : أنه سكّن التاء ، وقلبها ظاء ، واجتلب همزة الوصل « 1 » . 29 - قوله تعالى : « أَتَّبِعْهُ » . يقرأ - بضم العين - أي فأنا أتبعه ، ولم يجزم على الجواب . ويجوز أن يكون خبرا آخر ، بعد « أهدى » « 2 » . 30 - قوله تعالى : « وَصَّلْنا » . يقرأ - بتخفيف الصاد - أي : وصلنا بعضهم ببعض « 3 » . 31 - قوله تعالى : « ثَمَراتُ » . يقرأ - بسكون الميم - طلبا للتخفيف ، وهو شاذ في القياس ، وقد جاء في الشعر « 4 » . . . . . . . . . . * ورفضات الهوى في المفاصل « 5 » ويقرأ بضم الثاء ، والميم - والواحد : ثمرة ، والجمع « ثمر » مثل « خشبة ، وخشب » ، ثم جمع الجمع ، وضمت الميم اتباعا « 6 » . 32 - قوله تعالى : « فَمَتاعُ الْحَياةِ » . يقرأ « فمتاعا » - بالنصب ، والتنوين ، ونصب « الحياة » وهو مصدر ، أي : فنمتعه متاعا ، و « الحياة » نصب بالفعل المحذوف « 7 » .

--> ( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « اظاهرا » على الإدغام » . 3 / 420 الكشاف . وقال أبو حيان : « قرأ الجمهور : « تظاهرا » فعلا ماضيا ، على وزن « تفاعل » وقرأ طلحة ، والأعمش « اظاهرا » - بهمزة الوصل ، وشد الظاء . . » 7 / 124 البحر المحيط . ( 2 ) في البحر المحيط : وقرأ زيد بن علي « أَتَّبِعْهُ » برفع العين على الاستئناف ، أي ، أنا أتبعه » . 7 / 124 . ( 3 ) قال جار اللّه : « قرئ « وصلنا » بالتشديد ، والتخفيف » 3 / 421 الكشاف . ( 4 ) سقط في ( أ ) ( وقد جاء في الشعر ) . ( 5 ) قد استوفينا الكلام عن البيت ، وقائله ، . . . والاستشهاد به في سورة الحج الآية 40 [ في كلمة « وصلوات » ] فارجع إليه إن شئت . ( 6 ) وانظر 2 / 153 المحتسب ، وانظر 7 / 126 البحر المحيط . ( 7 ) في البحر المحيط : « . . وقرئ « متاعا الحياة الدنيا » أي : يمتعون متاعا في الحياة الدنيا ، فانتصب « الحياة الدنيا » على الظرف » 7 / 127 .