أبو البقاء العكبري

12

اعراب القراءات الشواذ

27 - قوله تعالى : « أَضاعُوا الصَّلاةَ » . يقرأ « الصّلوات » - بألف على الجمع ، مكسور التاء « 1 » . 28 - قوله تعالى : « يَلْقَوْنَ » . يقرأ - بضم الياء - وماضيه ، ألقى » - على ما لم يسمّ فاعله « 2 » . والمعنى : لقاهم اللّه غيّا ، ثم جعل الهمزة بدل التشديد . 29 - قوله تعالى : « جَنَّاتِ عَدْنٍ » . يقرأ - بضم التاء - على تقدير : هي جنات . ويقرأ « جنة » على الإفراد - بضم التاء - على ما ذكرنا في الجمع ، وبفتحها - على البدل من الجنة - « 3 » . 30 - قوله تعالى : « نُورِثُ » . يقرأ بتشديد الواو ؛ للتوكيد « 4 » . 31 - قوله تعالى : « نَتَنَزَّلُ » : يقرأ بالياء مكان النون ، أي : الملك ، ويراد به الجنس ، ثم عاد إلى الإخبار عن النفس في قوله : « أيدينا » « 5 » :

--> ( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ عبد الله ، والحسن ، . . . « الصلوات » جمعا . » 6 / 201 البحر المحيط . وانظر 3 / 26 الكشاف . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرأ الأخفش « يلقّون » 3 / 26 وانظر 6 / 201 البحر المحيط . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ الحسن ، وأبو حيوة ، . . « جَنَّاتِ » رفعا جمعا ، أي : تلك جنات ، والزمخشري يرى الرفع على الابتداء ، والخبر « التي » ، وقرأ الحسن بن حي . . . « جنة عدن » نصبا مفردا . . . وقرأ اليماني . . . « جنة » رفعا مفردا . . . » 6 / 201 ، 202 . ( 4 ) انظر 6 / 202 البحر المحيط . ( 5 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « وما نتنزل » بالنون ، عنى جبريل نفسه ، والملائكة ، وقرأ الأعرج بالياء ، على أنه خبر من اللّه » . 6 / 204 البحر المحيط .