محمد بن الحسن الشيباني
93
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الأفق ] « 1 » بأجنحته ، وكان يحدّ النظر إليه « 2 » خوفا وفزعا ورعدة ، فيقول : زملوني ، دثروني . فسأل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ربّه أن ينزّل عليه جبرائيل - عليه السّلام - في « 3 » صورة دحية الكلبيّ ، فأجابه إلى ذلك . ثمّ رأى محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - جبرائيل - عليه السّلام - على صورته الهائلة ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى ، وهي شجرة طوبى ، أغصانها من اللؤلؤ « 4 » والياقوت والزبرجد . وإنّما سميت : سدرة المنتهى « 5 » ، لأنّه « 6 » ينتهي إليها كلّ ملك مقرّب ونبيّ مرسل من قدرة اللّه - تعالى - وملكه . وروي : أنّها في السّماء السّادسة « 7 » . وروي : أنّها « 8 » في السّابعة « 9 » . قوله - تعالى - : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( 11 ) ؛ أي « 10 » : ما كذب فؤاد محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ما رأى تلك اللّيلة من العجائب والآيات ، بل
--> ( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) أ : كان محمد لنظره . + ج ، د : كان يجد لنظره . ( 3 ) ج ، د ، م : على . ( 4 ) ليس في ب ، ج ، د . ( 5 ) ليس في د . ( 6 ) د : لأنّها . ( 7 ) مجمع البيان 9 / 265 : قيل : في السماء السادسة . ( 8 ) ليس في ج . ( 9 ) بحار الأنوار 18 / 292 . ( 10 ) ليس في ج ، د ، م .