محمد بن الحسن الشيباني
69
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
قوله - تعالى - : الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ( 11 ) ؛ أي : في سكرة . قوله - تعالى - : يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) ؛ أي : متى يوم الجزاء . قوله - تعالى - : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) ؛ أي : يعذّبون . قوله - تعالى - : ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 14 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 15 ) ؛ أي : في بساتين وماء جار . قوله - تعالى - : آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ ؛ أي : ما « 1 » أعطاهم . إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ ( 16 ) كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) ؛ أي : قليلا هجوعهم ؛ أي : نومهم . و « ما » هاهنا ، صلة . قوله - تعالى - : وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) ؛ يعني : في الصّلاة . قوله - تعالى - : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) : « السّائل » هو الفقير الّذي يسأل . و « المحروم » هو المحارف الّذي حارفه الرزق . هذا « 2 » قول ابن عبّاس ومجاهد والضّحّاك « 3 » . وقال قتادة والزهري : هو المتعفّف الّذي لا يسأل « 4 » . وقال النّخعيّ : « المحروم » الّذي لا يسهم « 5 » له في الغنيمة « 6 » .
--> ( 1 ) ليس في أ ، ب . ( 2 ) ج ، د ، م : في . ( 3 ) تفسير الطبري 26 / 124 نقلا عن ابن عباس ، تفسير مجاهد 2 / 618 . ( 4 ) تفسير الطبري 26 / 125 نقلا عن الزهري وحده . ( 5 ) ج ، م : لا سهم . ( 6 ) التبيان 9 / 384 .