محمد بن الحسن الشيباني

391

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وهو الكوفة « 1 » ، و « 2 » البلد الأمين وهو مكّة « 3 » . وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) ؛ يعني : مكّة ، أمن من [ لجأ إليها « 4 » ] « 5 » . ومخرج القسم قوله : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) ؛ أي : في أعدل خلق ، وأحسن صورة . وقال عكرمة : وهو الشّباب « 6 » . قوله - تعالى - : ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 5 ) ؛ أي : إلى أرذل العمر . عن مقاتل وقتادة وعكرمة ، وهو أحد قولي الكلبيّ « 7 » . وقيل : من أدركه الهرم والمرض والكبر ، وهو على طريقة حسنة ، كتب اللّه له مثل ما كان يعمله وهو صحيح الحواسّ « 8 » .

--> ( 1 ) أزيادة : قوله تعالى وهذا . ( 2 ) ليس في أ . ( 3 ) م زيادة : أمن من لجأ إليه . + روي الصدوق عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن أبي عبد اللّه الرّازي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إنّ اللّه تبارك وتعالى - اختار من كل شيء أربعة . . . واختار من البلدان أربعة فقال عزّ وجلّ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ فالتين المدينة والزّيتون بيت المقدّس وطور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكّة . الخصال / 225 وعنه كنز الدقائق 14 / 340 ونور الثقلين 5 / 604 والبرهان 4 / 477 والبحار 60 / 204 وج 99 / 77 و 383 وج 100 / 392 . ( 4 ) ج ، د : إليه . ( 5 ) ليس في م . ( 6 ) تفسير الطبري 30 / 156 . ( 7 ) تفسير الطبري 30 / 157 نقلا عن عكرمة . ( 8 ) تفسير الطبري 30 / 158 نقلا عن إبراهيم .