محمد بن الحسن الشيباني

37

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وبيوتهم . فخاف الزّمنى والمرضى والعرج « 18 » أن يكون عليهم في التخلف عنهم حرج « 19 » ، فأنزل اللّه تعالى الآية برفع الحرج عنهم « 20 » في ذلك « 21 » . قوله - تعالى - : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ ؛ يريد : بيعة الرّضوان ، فعلم ما في قلوبهم من الوفاء بالعهد . قوله - تعالى - : فَأَنْزَلَ « 22 » السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ( 18 ) وهو فتح خيبر « 23 » . [ قوله - تعالى - : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها ؛ يريد : من فارس والرّوم . فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ ؛ يريد : غنيمة خيبر ] « 24 » . قوله - تعالى - : وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ؛ يريد : فتح خيبر . [ وروي من طريق أهل البيت - عليهم السّلام - : أنّ المؤمن هاهنا علي بن

--> ( 18 ) ج ، د ، م : والعميان . + أ : والعرجى . ( 19 ) ليس في أ . ( 20 ) ليس في م . ( 21 ) تفسير القرطبي 16 / 273 نقلا عن ابن عباس . + سقط من هنا قوله تعالى : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً ( 17 ) ( 22 ) د ، ب زيادة : اللّه . ( 23 ) سقط من هنا الآية ( 19 ) ( 24 ) ليس في أ .